بدأ وزير الحربية الاسرائيلي بنيامين بن اليعازر زيارته لواشنطن متهماً جهات لم يحددها باحباط لقائه مع الرئيس الأمريكي جورج بوش في وقت التقى وزير الخارجية الاسرائيلي شيمون بيريز رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني أحمد قريع وطالب بخطة اقتصادية موازية لتقرير ميتشل. وقال صوت إسرائيل ان بن اليعازر سيبدأ «لقاءات العمل» مع كبار المسئولين الامريكيين اعتبارا من «الاثنين المقبل».وسيزور المسئول الاسرائيلي مدينة نيويورك أولا حيث يلتقي بالامين العام للامم المتحدة كوفي عنان. وأضاف القسم العربي بالاذاعة العبرية «وذكر أن لقاءات وزير الحربية ستشمل نظيره الامريكي (دونالد رامسفيلد) ووزير الخارجية (كولن باول) ونائب الرئيس (الامريكي ديك تشيني) ومستشارة الامن القومي الامريكي كوندوليزا رايس)». وكان صوت إسرائيل ذكر أيضا أن رئيس الوزراء ارييل شارون سوف يتوجه بدوره يوم الاربعاء المقبل إلى واشنطن في زيارة تستغرق 24 ساعة حيث يلتقي بالرئيس الامريكي جورج دبليو بوش. وذكر أن مباحثات شارون مع كبار المسئولين الامريكيين سوف تتناول «الوضع في المنطقة وقضايا إقليمية أخرى بينها تزود إيران والعراق بأسلحة غير تقليدية». وأضاف «وكان من المقرر أن يزور شارون ولاية فلوريدا أيضا غير أن هذه الزيارة قد ألغيت لاسباب فنية، ومن المقرر أن يعود رئيس الوزراء إلى البلاد يوم الجمعة المقبل». وكان وزير الحربية الاسرائيلى صرح بأنه كان من المتوقع أن يلتقى خلال زيارته للولايات المتحدة بالرئيس الامريكى جورج بوش، الا أن جهة ما عملت على عرقلة هذا اللقاء. وذكر راديو اسرائيل أن الوزير بن اليعازر أدلى بهذا التصريح خلال جلسة لوزراء حزب العمل عقدت مساء أمس الأول. ولم يكشف بن اليعازر عن هوية هذه الجهة. وكان بيريز التقى أمس قريع على هامش المنتدى الاقتصادي المنعقد في نيويورك. وقال بيريز ل«رويترز» عندما سئل عن آماله في تحقيق تقدم رغم ان القوات الاسرائيلية تحاصر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في مقره بالضفة الغربية ورغم استمرار هجمات النشطاء الفلسطينيين على المدنيين الاسرائيليين «استمرار المحادثات افضل من قطع كل شيء». ومن المقرر ايضا ان يجتمع بيريز مع وزير الخارجية الامريكي كولن باول. وقال مصدر فلسطيني انه من المتوقع ان يجتمع قريع مع باول في واشنطن يوم الاحد. وسيكون ذلك الاجتماع اول اتصال على مستوى عال بين الفلسطينيين والولايات المتحدة منذ ان علقت واشنطن مهمة مبعوث السلام انتوني زيني في محاولة على ما يبدو لارغام عرفات على تقديم تفسير لشحنة اسلحة تحظرها اتفاقات السلام الاسرائيلية الفلسطينية تقول اسرائيل ان السلطة الفلسطينية لها علاقة بها. وقال بيريز الذي كان يتحدث بعد اجتماع مع رئيس الوزراء الكندي جان كريتيان في نيويورك «هذه معركة مزدوجة. الاولى معركة ضد الارهاب والثانية الصراع مع الفلسطينيين وهو معركة اقليمية. اننا نقاتل على الجبهتين». وقال مسئول فلسطيني ان اجتماع بيريز وقريع ستعقبه محادثات تجمعهما مع خافيير سولانا المسئول الاعلى عن السياسة الخارجية بالاتحاد الاوروبي.وقال بيريز ان اسرائيل ليس لها طلب محدد من واشنطن بشان الخطوات التي ينبغي ان تتخذها في علاقاتها مع السلطة الفلسطينية. واضاف قائلا «انني لا اطلب اي شيء من الامريكيين. انهم يحددون سياستهم الخاصة بهم لكن الموقف الامريكي ضد الارهاب هو الموقف الصحيح. اذا كان هناك ارهاب فانه سيكون من الصعب تحقيق الاستقرار». وقال بيريز انه طلب من كريتيان العمل مع مجموعة القوي الاقتصادية الثماني الكبرى لصوغ خطة اقتصادية للمساعدة على تعزيز الخطوات الرامية لاعادة الامن الى الشرق الاوسط. واضاف قائلا «لأن كندا هى رئيس مجموعة الثمانية فإننا اقترحنا ان تصدر المجموعة وثيقة اقتصادية موازية لوثيقة ميتشل لتقديم الامل للمنطقة» في اشارة الى خطة سلام متعثرة صاغها عضو مجلس الشيوخ الامريكي السابق جورج ميتشل التي تدعو الى هدنة يعقبها اسئناف محادثات السلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين. الوكالات