أطلقت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الاونروا» أمس نداءها الرابع للاستغاثة وجهته الى المجتمع الدولى مطالبة اياه بتقديم مساعدات عاجلة للاجئين الفلسطينيين التى تدهورت اوضاعهم نتيجة ما يجرى فى الاراضى المحتلة مما تطلب زيادة الاعباء على المنظمة الدولية وحتى يمكنها من مواصلة تقديم خدماتها الى ملايين اللاجئين الفلسطينيين. وقالت الاونروا فى بيان أمس ان تدهور الاوضاع والظروف الحياتية فى الضفة الغربية وقطاع غزة وبعد انقضاء ستة عشر شهرا من النزاعات والاغلاقات والعقوبات أملى على وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الاونروا» أطلاق مناشدة عاجلة للمجتمع الدولى مطالبة بمبلغ 117 مليون دولار لميزانية الطوارئ للعام 2002 وسيوظف التمويل الطارئ لتوفير المساعدات الغذائية والعناية الطبية وبرامج خلق فرص عمل للتخفيف عن كاهل اكثر المتضررين من بين المليون وربع المليون لاجى فلسطينى الذين يقطنون الاراضى الفلسطينية المحتلة. واضاف البيان ان عشرات الآلاف من الفلسطينيين فقدوا مصادر رزقهم بسبب الاغلاقات المفروضة على تجمعاتهم السكنية حيث تتواجد 72 نقطة عسكرية أسرائيلية ثابتة فى الضفة الغربية وتسع مثلها فى قطاع غزة. وجاء تدمير المحاصيل الزراعية ليزيد فى المعاناة بحيث أمسى نصف تعداد السكان يعيشون الآن فى حالة من الفقر المدقع أما نسبة الذين يعيشون فى حالة من الفقر الشديد فى قطاع غزة فانها ترتفع الى مانسبته 65 فى المئة من اللاجئين الذين يقطنون القطاع. واشار البيان الى ان الاونروا تنوى من خلال هذه المناشدة الطارئة توزيع ما قيمته 26 مليون دولار أمريكى على شكل مساعدات غذائية الى 217 الف عائلة شديدة الفقر فى كل من الضفة الغربية وقطاع غزة وسيصرف ما قيمته 55 مليون دولار على خطط لخلق فرص وبرامج عمل طارئة والتى من المتوقع لها توفير مليونى يوم فرصة عمل . أما بالنسبة لما يقارب 40 الف عائلة مدقعة الفقر ولا يوجد لديها معيل فان الاونروا تنوى توفير مساعدات نقدية والبسة ومساعدات عينية اخرى لهذه العائلات .وام