اعتقلت السلطات الباكستانية وزيراً ومسئولاً كبيراً من حركة طالبان أمس، فيما أعلن أحد الزعماء الأفغان عن تحركات لفلول طالبان وتنظيم القاعدة لمهاجمة بلدة بجنوب شرق أفغانستان، وسط تقارير عن تصاعد الخلافات بين الولايات الأفغانية وقبائل الباشتون. وأبلغ نزار جان بلوش من شرطة كويتا رويترز ان المسئولين المعتقلين هما وزير العدل في حكومة طالبان مولوي نور محمد صادق ونائب وزير الخارجية مولاي عبدالرحمن زاهد. إلى ذلك قال عبد الولي عضو المجلس القبلي في جارديز أمس الاربعاء ان فلول قوات طالبان ومقاتلي شبكة القاعدة تخطط لمهاجمة البلدة الواقعة في اقليم شاهي كوت بجنوب شرقي افغانستان. واضاف ان حوالي 300 من مقاتلي طالبان والقاعدة يستعدون لمهاجمة البلدة. وتابع «لديهم اسلحة خفيفة وثقيلة ولديهم خطة لمهاجمة جارديز». وقال ان جلال الدين حقاني احد قادة طالبان الكبار يحشد قوات ويخطط للهجوم «الوشيك». وصرح عبد الولي بأن المجلس القبلي في جارديز ابلغ القوات الامريكية الخاصة المقيمة في البلدة بالتهديد. وقال لرويترز هاتفيا من جارديز «نحن على اتصال معهم حول هذا الامر. كما اننا نتشاور حول ما يتعين عمله». واضاف قائلا «تتولى القوات الامريكية حراسة جارديز والطريق الرئيسي المؤدي الى كابول. انهم منتبهون للتهديد القادم من طالبان والقاعدة». واتهم عبد الولي باكستان المجاورة بتسليح وتشجيع طالبان والقاعدة على شن هجوم على جارديز لتقويض استقرار الحكومة المؤقتة التي نصبت في ديسمبر الماضي بعد الاطاحة بطالبان من السلطة.الوكالات