بعد تعتيم استمر أياماً، أكد رئيس الوزراء الكندي جان كريتيان أنباء اعتقال القوات الكندية الخاصة في أفغانستان أعضاء من شبكة القاعدة. وقال ان القوات الكندية سلمت المعتقلين الى القوات الأمريكية الخاصة المنتشرة في قندهار جنوب أفغانستان بموجب اتفاق مع الولايات المتحدة، مشيراً الى احترام واشنطن لكل من القانون الدولي واتفاقية جنيف الثالثة. ولم يدل كريتيان بتوضيحات حول عدد الأسرى الذين تم تسليمهم، غير ان وزير الدفاع الكندي آرت أجليتون قال في تصريحات منفصلة، ان القوات الخاصة الكندية ساعدت على اعتقال ثلاثة عناصر من شبكة القاعدة وسلمتهم للقوات الأمريكية يوم الجمعة الماضي، وبرر الأمر بأن للولايات المتحدة مركزاً للاعتقال خاص بالارهابيين المسئولون عن هجمات 11 سبتمبر الماضي، في اشارة الى معسكر اعتقال جوانتانامو. وأضاف «لا يوجد في القانون الدولي ما يمنعنا من تسليم السجناء الى الولايات المتحدة». وفجرت هذه الأنباء غضب أحزاب المعارضة، خصوصاً وان الاعلان المفاجيء عنها جاء بعد يوم واحد من ادانة أعضاء البرلمان، بما فيهم بعض نواب الحزب الليبرالي، وانتقدوا فكرة تسليم السجناء للوليات المتحدة لتعارضها والالتزامات الكندية في مجال حقوق الانسان. وهاجم زعيم حزب المحافظين جو كلارك وزير الدفاع الكندي لعدم ابلاغه رئيس الوزراء بتسليم الأسرى للأمريكيين حتى يوم الثلاثاء، وقال ان أجليتون لا يستطيع الافلات بدون عقاب كونه ادعى انه نسي ابلاغ كريتيان بالنبأ خلال عطلة نهاية الاسبوع. مونتريال ـ رضا الأعرجي: