أعرب الرئيس الامريكي جورج بوش عن استعداده لبحث طلب السعودية بإعادة مئة سعودي محتحزين ضمن 158 من اسرى حرب افغانستان، في قاعدة امريكية في كوبا، متمسكا بأنهم ليسوا اسرى. واوضح بوش ان بحث طلب السعودية سيتم على اساس فردي وبحث كل حالة على حدة، وفيما توصل القانونيون بالخارجية الامريكية الى ضرورة تطبيق اتفاقية جنيف حول اسرى الحرب على معتقلي طالبان والقاعدة في جوانتانامو رغم عدم كونهم اسرى بدأ وفد فرنسي زيارة للقاعدة. وقال بوش «القاعدة ليست منظمة عسكرية معروفة. انهم قتلة.. انهم ارهابيون. انهم لا يعرفون دولا كل ما يعرفونه عن الدول ان يجدوا دولة ضعيفة فيحتلونها مثل الطفيليات». وقال بوش «هناك الكثيرون من المواطنين السعوديين الذين اختاروا القتال في صفوف القاعدة او طالبان والذين نرغب في معرفة المزيد عنهم. لذلك سنتخذ القرار بشأن كل حالة على حدة كما اذا كانوا يعودون الى السعودية ام لا.» وقال مسئول امريكي بارز ان هذه الطلب سيولى اهتماما كبيرا لكنه شك في اتخاذ اجراء في وقت قريب. ولم يتضح على الفور كيف يمكن ان تؤثر هذه الخطوة على المحتجزين من جنسيات اخرى. وقال مسئول بارز بوزارة الخارجية ان محاميي وزارة الخارجية يرون ان معاهدة جنيف تشمل مقاتلي طالبان والقاعدة المحتجزين في جوانتانامو لكنها لا تمنحهم وضع اسرى الحرب. واضاف المسئول الذي طلب عدم نشر اسمه «توصل محامونا» الى رأي بان معاهدة جنيف تنطبق عليهم لكنهم غير مؤهلين لوضع اسرى الحرب.» من جهة اخرى بحث بوش خلال اجتماع مع مجلس الامن القومي امكانية تطبيق اتفاقية جنيف على معتقلي القاعدة. وذكر راديو صوت أمريكا أن المتحدث باسم البيت الأبيض ارى فلايشر أبلغ الصحفيين بأنه ليس هناك جدل بين أعضاء الحكومة حول مااذا كان ينبغى تصنيف المحتجزين على انهم مقاتلون غير شرعيين لا أسرى حرب. وقال ارى فلايشر ان الأشخاص الذين تحتجزهم الولايات المتحدة سيتلقون دائما معاملة انسانية. غير أن الراديو أشار الى أن هناك نقاشا يدور بشأن ما اذا كانت مواثيق جنيف تنطبق عليهم بالكامل حيث تجادل منظمات الدفاع عن حقوق الانسان وجهات أخرى بأن المحتجزين لاسند لديهم دون حماية تلك المعاهدات للمطالبة بمعاملة انسانية ومحاكمات عادلة. وفي تطور لاحق وصل وفد فرنسى الى قاعدة جوانتانامو الامريكية فى كوبا لتحديد عدد الاسرى من أصل فرنسى بين الاسرى الذين تحتجزهم الولايات المتحدة من أعضاء تنظيم القاعدة وحركة طالبان. وذكرت شبكة سى ان ان الاخبارية الامريكية أن فرنسا ارسلت هذا الوفد بعد الانباء الصحفية التى أشارت الى أن واشنطن ابلغت باريس فى الاسبوع الماضى بوجود سبعة من أصل فرنسى من بين الاسرى الذين تحتجزهم فى القاعدة والبالغ عددههم 158 شخصا.الوكالات