كافأت ادارة الرئيس الامريكي جورج بوش أذربيجان في الحرب على الإرهاب لكنها في المقابل انتقدت استفتاء أوزبكستان المجاورة لمد الفترة الرئاسية فيما علاقاتها مع الصين تراوح الاضطراب في حين نفت أي فرصة لتحسن علاقاتها مع كوبا. ورفع الرئيس الامريكي جورج بوش القيود عن المعونات الامريكية الى اذربيجان مكافئا حكومتها على تعاونها في جهود مكافحة الارهاب. ولم يذكر البيت الابيض ما نوع المعونات التي ستحصل على اذربيجان او متى سيبدأ ارسالها. وقال بيان للبيت الابيض ان الهدف هو «مساندة جهود الولايات المتحدة لمكافحة الارهاب الدولي». وقال سين ماكورماك المتحدث باسم مجلس الامن القومي الامريكي ان هذه الخطوة «ستعمق التعاون مع اذربيجان في مجال مكافحة الارهاب» وستدعم جهود التفاوض على تسوية سلمية لنزاعاتها مع ارمينيا. واضاف ماكورماك قائلا للصحفيين «الهدف الرئيسي هو عرقلة تحركات الارهابيين في جنوب القوقاز... نعتبر هذا تطورا ايجابيا للغاية». وفي المقابل اعتبرت الولايات المتحدة الاثنين ان الاستفتاء الذي جرى الاحد الماضي من اجل تمديد ولاية الرئيس الاوزبكي اسلام كريموف من خمس الى سبع سنوات لم «يكن جيدا ابدا» مشيرة الى انه جرى في ظروف تحمل على الشك. وذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية ريتشارد باوتشر بأن واشنطن كانت رفضت وكذلك منظمة الامن والتعاون في اوروبا ارسال مراقبين بسبب عدم وجود ضمانات لقانونية الشروط. وقال «نعتقد ان انتخابات حرة ونزيهة مع نقل سلمي للسلطة هو علامة الديمقراطية والحكومة الجيدة» مضيفا «نتمنى ان تنضم اوزبكستان الى هذا المبدأ الدولي». وأشارت النتائج الأولية للاستفتاء الى أن أغلبية ساحقة من المواطنين وافقوا على مد هذه الفترة من خمسة إلى سبعة أعوام. وعلى جبهة أخرى أكد ريتشارد بوش رئيس المعهد الأمريكي للشئون التايوانية تأييد بلاده لتايوان اذا تعرضت لتهديدات من جانب الصين، وألمح الى ان هناك فرصة لأن تحاول بكين انتزاع تنازلات من الولايات المتحدة بشأن تايبيه فى مقابل تأييدالصين للحرب ضدالارهاب. الا أن ريتشارد بوش قال ان مثل هذه المحاولة لن تنجح وان الولايات المتحدة على استعداد لمساعدة تايوان للدفاع عن نفسها ضد الصين. كذلك نفت الولايات المتحدة تكهنات كوبية بامكانية تحسن العلاقات بين البلدين استنادا للتعاون فيما يتعلق بسجناء طالبان والقاعدة المحتجزين في قاعدة بحرية امريكية في الجزيرة. وقال الاسبوع الماضي ريكاردو الاركون رئيس الامن القومي الكوبي المسئول عن العلاقات مع الولايات المتحدة ان التعاون في هذا المجال يمكن ان يكون نموذجا لتحسن العلاقات بين الدولتين. ونقل عن راؤول كاسترو وزير الدفاع الكوبي والشقيق الاصغر للرئيس الكوبي فيدل كاسترو قوله ان مناخ التعاون يوضح امكانية تقارب الدولتين. لكن ريتشارد باوتشر المتحدث باسم الخارجية الامريكية قال ان «كوبا لم تتخذ ايا من الخطوات الضرورية لتجعل تحسن العلاقات ممكنا. هذه الخطوات منها اجراء انتخابات حرة والافراج عن السجناء السياسيين والغاء القوانين الشمولية ومنها سجن من ينتقد الحكومة». الوكالات