اعتبرت السلطة الفلسطينية الموقف السعودي بداية تحرك عربي وطالبت العرب بآليات لتنفيذ قراراتهم. وقوبلت تصريحات ولي العهد السعودي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز أمس الأول والمساعي السعودية لتمكين الرئيس الفلسطيني من حضور القمة العربية المقبلة بارتياح كبير لدى المسئولين في السلطة الفلسطينية. وقال أحمد عبدالرحمن أمين عام مجلس الوزراء الفلسطيني (هذا الكلام له مدلول كبير في الواقع ويعبر عن حرص المملكة العربية السعودية ووقوفها الى جانب شعبنا الفلسطيني وقيادته الوطنية). وأضاف «كما يعبر هذا الكلام عن استمرار الولايات المتحدة في نهج العداء للشعب الفلسطيني ودعمها الكامل لاسرائيل وان ذلك سيعرض مصالحها للخطر. وأشار أيضاً إلى تصريحات أمين عام الجامعة العربية عمرو موسى ودول عربية أخرى مؤكداً ان هناك بداية صحوة وتحرك عربية أرجو أن تكتمل بخطوات فاعلة وضاغطة». وأكد الدكتور صائب عريقات وزير الحكم المحلى الفلسطينى ان الحكومة الاسرائيلية تهدف من وراء تصعيدها المستمر للاوضاع فى الارضى الفلسطينية الى اخراج الموقف عن السيطرة ومن ثم تدمير عملية السلام. وقال عريقات فى حديث لاذاعة «صوت العرب» عبر الهاتف من رام الله انه على الدول العربية صياغة مفردات جديدة للتعامل مع المعطيات العالمية الراهنة يكون اساسها وضع آليات لتنفيذ القرارات قبل اتخاذها. الى ذلك أجرى رئيس الوزراء الاردني علي ابو الراغب مباحثات في ساعة متأخرة مساء أمس الأول مع امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس (ابو مازن) تناولت الممارسات التصعيدية الاسرائيلية ضد الفلسطينيين. وافادت وكالة الانباء الاردنية الرسمية، «بترا»، ان ابو مازن سلم ابو الراغب خلال اللقاء رسالة من الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الى الملك عبد الله الثاني تتعلق ب«تطورات الاوضاع في الاراضي الفلسطينية». وتأتي هذه الرسالة قبيل اللقاء الذي سيعقده الملك عبدالله في الاول من الشهر المقبل مع الرئيس الامريكي في واشنطن والذي ينتظر ان يتناول «ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من اعتداءات والحصار المفروض على الرئيس الفلسطيني والمدن والقرى الفلسطينية»، بحسب «بترا». وتركزت مباحثات ابو الراغب وابو مازن على «الجهود الواجب اتخاذها لانهاء التصعيد الاسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني وقيادته الشرعية ومؤسساته الوطنية»، وفقا للمصدر نفسه. غزة ـ «البيان»: