بدأ المكتب القيادي لحزب الامة السوداني المعارض الذي يتزعمه الصادق المهدي رئيس الوزراء السابق اجتماعا هاما لبحث تداعيات قرار تجميد الغاء تجميد عضوية مبارك الفاضل رئيس القطاع السياسي للحزب على ان يعقبه اجتماع اخر للمكتب السياسي للمصادقة على اي توصيات يصدرها الاجتماع الاول. وقال مصدر مقرب من مبارك الفاضل لـ «البيان» ان الامور تسير من جديد في اتجاه تصعيد المواجهة ضد مبارك الفاضل حيث قام الصادق المهدي باستدعاء لجنة الوساطة بين الجانبين واخطرها ان مبارك لم يلتزم بما تم الاتفاق عليه في البيان المشترك الذي قام بصياغته عبدالرسول النور امين قطاع الجنوب بالحزب. ووافق عليه الطرفان، مشيرا الى ان الصادق المهدي لم يستحسن البيان الذي اصدره مبارك الفاضل ووصف فيه ما حدث بانه انتصار للديمقراطية فقام بتكوين لجنة جديدة لدراسة بيان الفاضل وحدد تسع نقاط لعمل هذه اللجنة. واضاف المصدر ان زعيم الحزب امر عددا من مساعديه بتفجير الموقف من جديد ضد الفاضل في اجتماعي المكتب القيادي والسياسي للحزب لضمان اصدار عقوبات جديدة ضده. وقال المصدر ان جل نشاط الحزب انصب الان في تكوين محكمة لرئيس القطاع السياسي وادانته، الامر الذي يمكن ان يؤثر على مكانة الحزب داخليا وخارجيا، مشيرا الى انه كان من المفترض على قيادة الحزب انتظار تقرير لجنة نقد الله بدلا من المسارعة باصدار عقوبات جديدة ضد مبارك الفاضل. الخرطوم ـ «البيان»: