عبر الفلسطينيون عن مساندتهم ودعمهم للرئيس ياسر عرفات المحاصر في رام الله بالخروج في مظاهرات في القطاع ونددوا بالغارات الاسرائيلية الجديدة على مواقع للأمن الفلسطيني في غزة وطولكرم وكذلك بالموقف الأمريكي المعادي لعرفات، فيما أكد الدكتور عزمى بشارة النائب العربي المبعد من الكنيست الاسرائيلى انه لا يوجد خيار آخر للشعب الفلسطينى فى مواجهة الغطرسة الاسرائيلية سوى المقاومة. وتزامن هذا مع تحذير فلسطيني من فتح المسجد الأقصى أمام المتطرفين اليهود حسب ما تخطط له الحكومة الاسرائيلية. وقد شهدت غزة أمس مظاهرات احتجاج ضد الغارات الاسرائيلية على مواقع للأمن الفلسطيني في المدينة وقد حمل المتظاهرون نساء ورجالاً لافتات تؤيد السلطة وصوراً للرئيس عرفات معبرين عن دعمهم له في مواجهة الحصار المفروض عليه والمواقف الأمريكية ضده، وفي ذات سياق وصف بشارة حصار اسرائيل للرئيس الفلسطينى بانه ليس استهدافا شخصيا له ولكنه محاولة لهزيمة السلطة الوطنية شعبيا ودوليا، وأكد بشارة خلال اللقاء الفكرى الذى عقد الليلة قبل الماضية بمعرض القاهرة الدولى للكتاب والذى اداره الدكتور سمير سرحان رئيس الهيئة المصرية للكتاب وحضره فاروق حسنى وزير الثقافة وحمدى الكنيسى وكيل لجنة الثقافه والاعلام بمجلس الشعب ضرورة التفرقة بين المقاومة والارهاب، مشيرا الى خطورة تسمية الحركات الوطنية حركات ارهابية والا كان ذلك ادانة لكل حركات التحرر الوطنى التى نالت الشعوب استقلالها من خلالها. وفي مواجهة التصعيد الاسرائيلي في القدس الشريف أكدت السلطة الفلسطينية والأوقاف الاسلامية فى القدس والقوى الفلسطينية أن المسجد الأقصى خط أحمر وعقيدة لكل مسلم فى العالم وأقدام الحكومة الاسرائيلية على فتح الحرم القدسى الشريف أمام المتطرفين اليهود سيجر المنطقة إلى انفجار شامل وعواقب وخيمة ستتحملها حكومة شارون. وقال زياد أبوزياد وزير شئون القدس فى السلطة الوطنية الفلسطينية لمراسل وكالة أنباء الشرق الاوسط فى غزة ان السلطة ترفض أى تدخل فى شئون المسجد الأقصى من قبل سلطات الاحتلال الاسرائيلي مؤكداً أن المسجد الأقصى من المقدسات الاسلامية والسيادة فيه للمسلمين ولا يجوز لاحد ان يتدخل فى الشئون الداخلية للمسلمين أصحاب الحق فيه بقرآن منزل من السماء. وحذر أبوزياد اسرائيل من ارتكاب أى حماقة للتدخل فى شئون المسجد لاقصى مؤكداً أن الوضع في المنطقة متفجر وأى خطوة من قبل حكومة شارون على ارتكاب هذا الجرم ستؤدي الى عواقب وخيمة وتفجير الوضع زيادة على ما هو الآن.