قررت كندا اعادة علاقتها الدبلوماسية مع أفغانستان، في وقت شرعت فيه طلائع القوة القتالية الكندية بالتوجه إلى قندهار. وأعلن نائب رئيس الحكومة الكندية جون مانلي الذي يقوم حالياً بزيارة لأفغانستان في نطاق جولة للمنطقة شملت كلا من الهند وباكستان ان كندا قررت استئناف علاقاتها الدبلوماسية مع أفغانستان، وتبادل التمثيل الدبلوماسي الكامل بين أوتاوا والادارة الأفغانية المؤقتة. وقال إن تجديد الروابط الدبلوماسية مع أفغانستان يؤكد دعم كندا للادارة المؤقتة والتزامنا في استمرارنا بالعمل مباشرة مع المسئولين في كابول لاعادة بناء البلاد وتحسين مستوى عيش مواطنيها، وأعرب مانلي عن الأمل بأن تضع الادارة المؤقتة بسرعة الأسس لدولة القانون واحترام حقوق الانسان وسياسات النمو الاقتصادي. وكانت كندا قد قطعت هذه العلاقات عام 1979 في أعقاب الغزو السوفييتي، ولم تستأنفها مع أي من الأنظمة التي تعاقبت بعد انسحاب القوات السوفييتية عام 1989، وسيقوم سفير كندا الحالي بباكستان كونراد سيجوردسون بتولي رئاسة البعثة الدبلوماسية الكندية في كابول لحين تعيين سفير جديد، وقد قدمت حتى الآن لأفغانستان مساعدة قدرها 16 مليون دولار، وتعهدت ايضا بمساعدة قدرها 100 دولار على مدى العام الحالي. في غضون ذلك غادر 150 عسكرياً كندياً البلاد للانضمام الى الحملة الدولية لمكافحة الإرهاب في أفغانستان، وسيقوم هؤلاء الجنود بعمل مساندة لثلاث طائرات من طراز هرقل سي 130. ومن المنتظر أن تستكمل القوة الكندية المكونة من 750 عنصراً انتشارها في منطقة قندهار الأفغانية، منتصف فبراير المقبل وتنفيذ مهامها تحت القيادة الأمريكية التي تتولى تعقب بقايا طالبان وشبكة القاعدة. مونتريال ـ رضا الأعرجي: