عاد رئيس وزراء الحكومة الافغانية الانتقالية حامد قرضاي أمس الى كابول بعد جولة قادته الى المملكة العربية السعودية واليابان والصين وطاجيكستان. ووصل قرضاي الى مطار كابول الذي اعيد فتحه في 16 يناير على متن طائرة تابعة للخطوط الجوية الطاجيكية. وكان قرضاي والرئيس الطاجيكي امام علي رحمانوف بحثا مساء الليلة قبل الماضية في دوشانبي، في المساعدة الانسانية لأفغانستان ودور طاجيكستان في التحالف المناهض للارهاب. ونقلت المصادر الرسمية عن الرئيس رحمانوف قوله ان «الحملة المناهضة للارهاب لم تنته في افغانستان ولا احد يعرف المدة التي ستستغرقها، ولذلك نأمل في ان تعيش افغانستان في السلام والاستقرار». واكد رحمانوف استعداد طاجيكستان لتدريب فرق طبية واقامة شبكة كهربائية وشق طرق وبناء جسور وفتح نقاط عبور جديدة على الحدود المشتركة مع افغانستان. واضافت المصادر ان حامد قرضاي اعرب من جهته عن الامل في ان يوحد البلدان جهودهما لمكافحة الجريمة وتجارة المخدرات واقامة تعاون اقتصادي وثقافي. ومن المقرر أن يغادر قرضاي غداً كابول متوجهاً إلى واشنطن حيث يلتقي الرئيس الأمريكي جورج بوش الاثنين في البيت الأبيض. وأعلن في واشنطن ان وزير الخارجية الامريكي كولن باول سيلتقي مع عبد الله عبد الله وزير الخارجية في الحكومة الافغانية المؤقتة في واشنطن لمناقشة خطط زيارة قرضاي. وقال ريتشارد باوتشر المتحدث باسم الوزارة انه الى جانب مناقشة زيارة قرضاي فانهما سيتابعان ايضا مناقشات باول في كابول في وقت سابق من هذا الشهر. وقال باوتشر في بيانه الصحفي ان موضوعا اخر في جدول اعمال زيارة عبد الله هو «الاعمال التي يتعين ان تتخذها الحكومة والتي نريد مساعدتهم على اتخاذها للوقوف على الطريق نحو حكومة فعالة واعمار البلاد». ومن المقرر ايضا ان يلتقي عبد الله وكوندوليزا رايس مستشارة الامن القومي ونائب وزير الدفاع بول فولفوفيتس.رويترز