كشف تقرير سنوي صادر عن وزارة الداخلية اليمنية عن ارتفاع في معدل الجرائم خلال العام المنصرم مقارنة بالعام الذي سبقه بزيادة قدرها 8171 جريمة في حين بلغت جرائم الاختطافات التي شهدتها البلاد وتستهدف رعايا غربيين مئة وتسعة وسبعين حالة 80% منها تمت في العاصمة. وأشار التقرير الذي يرصد الحالة الأمنية والجرائم المبلغ عنها ونشر أمس ان جرائم الاختطافات قد ارتفعت عن العام 2000 حيث سجلت مئة وثلاثة عشرة حالة في أمانة العاصمة وحدها تليها محافظة «ريف صنعاء» باثنتي عشرة حالة ومن ثم محافظة ذمار عشر حالات فيما دخلت محافظة الحديدة ولأول مرة كمنافس رئيسي للعاصمة بـ 16 حالة اختطاف. وفي حين أرجع وزير الداخلية العميد رشاد العليمي أسباب هذا الارتفاع الى ما قاله انها تطورات شهدتها آلية المتابعة والرصد للوقائع الجنائية لوحظ ارتفاع حوادث التفجيرات في العاصمة وغيابها عن محافظتي عدن ولحج اللتين كانتا مسرحاً لعمليات التفجيرات خلال السنوات الست التي أعقبت حرب صيف 1994م. ويرصد التقرير وقوع نحو 18.435 جريمة خلال عام 2001 بزيادة قدرها ثمانية آلاف ومئة وواحد وسبعين جريمة عن العام الذي سبقه فيها ثلاثمئة وأربعة وثمانون جريمة تفجير عمد و981 سرقة سيارات وأربعمئة جريمة حرابة وخمس وتسعون جريمة تزييف عملات إلى جانب مئة وتسعة وسبعون جريمة اختطاف لمواطنين أجانب ويمنيين ايضا، وقد تجاهل التقرير ذكر جنسيات المختطفين تحديداً أو أعمالهم وهوية الخاطفين. صنعاء ـ «البيان»: