بدأ أمس الرئيس المصري حسني مبارك مباحثاته مع الرئيس الصيني جيانج زيمين في قصر الشعب بالعاصمة الصينية بكين في اليوم الأول لزيارة مبارك للصين، والتي تستمر أربعة أيام، وتتناول مباحثات مبارك وزيمين العلاقات الثنائية وسبل تطويرها. كما تتناول المباحثات القضايا الدولية الراهنة وفي مقدمتها الأوضاع بمنطقة الشرق الأوسط على ضوء أحداث 11 سبتمبر الماضي وسبل مكافحة الارهاب الدولي. وصرح صفوت الشريف وزير الاعلام بأن المحادثات شهدت توافقا فى وجهات النظر بين الرئيسين وعكست عمق العلاقات الوثيقة والتفاهم المشترك حيال القضايا الدولية والاقليمية والعربية. وقال الوزير ان الرئيس مبارك طرح أمام الرئيس زيمين الجهود المبذولة والاتصالات الجارية التى يقوم بها الرئيس مبارك حول الوضع فى الاراضى الفلسطينية، كما عرض الرئيس مجموعة من الحقائق حول مايجرى الان وفند الذرائع التى تدعيها اسرائيل، كما شرح الرئيس مبارك للرئيس الصينى تفاصيل الحقائق بشأن حادث سفينة الاسلحة وكذلك شرح الرئيس ماتقوم به اسرائيل ضد الفلسطينيين. وأضاف ان فى هذا المجال أكد الرئيس الصينى للرئيس مبارك ثبات موقف الصين الواضح من القضايا العادلة للشعب العربي وأنه يتفق مع مصر ويقف الى جانبها بحزم فى تأييد القضية العربية العادلة. وفى هذا المجال أيضا أوضح مبارك لزيمين ان الامن والاستقرار فى المنطقة سواء لاسرائيل نفسها أو لغيرها لن يتحقق الا بحصول الفلسطينيين على حقوقهم العادلة واقامة دولتهم المستقلة. وقال الشريف ان موضوع التصدى للارهاب كان على مائدة محادثات الرئيسين حيث أكد مبارك أهمية عقد المؤتمر الدولى ضد الارهاب وان هذا المؤتمر من الاهمية بمكان للعالم كله. ا.ش.ا