أكد ولي العهد السعودي الامير عبد الله بن عبد العزيز ان العلاقات بين الولايات المتحدة والسعودية ممتازة قائلاً ان وسائل الاعلام الأمريكية التي تتحدث عن فتور في العلاقات بين الجانبين هي صحافة مأجورة. وفي تصريحات نشرتها وسائل الاعلام الكويتية والسعودية أمس، قال الامير عبد الله ان علاقتنا مع امريكا ومع حكومتها بالذات وعلى رأسها الرئيس جورج بوش ممتازة وعلاقتنا مع الشعب الأمريكي ممتازة جدا. واضاف ولي العهد السعودي قبيل مغادرته الكويت حيث قام بزيارة لتهنئة اميرها الشيخ جابر الاحمد الصباح بعودته معافى من رحلة للعلاج الى لندن اما الصحافة المأجورة وما يثار فيها فنقول لهم القافلة تسير والبقية هم يفهمونها. وتأتي تصريحات الامير عبد الله بينما تحدثت انباء نفتها واشنطن والرياض، عن رغبة السعودية في مغادرة القوات الامريكية المرابطة فيها منذ حرب الخليج (1991). وكان رئيس الاركان السعودي الفريق اول الركن صالح المحيا نفى الثلاثاء اي تغيير في التعاون العسكري بين الولايات المتحدة والسعودية او اي طلب من جانب المملكة لمغادرة القوات الامريكية. ومن جهة أخرى أكدت وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون» استمرار الحظر المفروض على المجندات خارج قواعدهن بالمملكة العربية السعودية. ونفى متحدث عسكرى أمريكى وجود علاقة بين القضية المرفوعة ضد وزارة الدفاع بشأن زى المجندات الأمريكيات خارج قواعدهن فى السعودية والتغيير المعلن الليلة قبل الماضية فى تلك السياسة. وكانت القيادة المركزية قد أصدرت مذكرة وزعتها على قادة القوات الأمريكية فى الشرق الأوسط يتم بمقتضاها رفع القيود التى فرضت على المجندات الأمريكيات بارتداء العباءة خارج قاعدتهن فى السعودية. إلا أن ريك تومسون المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية أوضح أن السياسة الجديدة لا تشمل أى تغيير فى القيود المفروضة على قيادة المجندات الأمريكيات السيارات خارج قواعدهن فى السعودية والبقاء فى المقعد الخلفى للسيارة طبقا للقواعد السعودية. وشدد المتحدث على أن السياسة الجديدة كانت محل دراسة قبل اقدام مارثا ماكلى صاحبة أعلى رتبة بين النساء المجندات فى الجيش الأمريكى على رفع قضية ضد وزارة الدفاع تسمح لها بالتعامل على قدم المساواة مثل مجندى القاعدة الأمريكية فى السعودية.رويترز ـ ا.ش.ا