في خطوة من خطواتها الإنسانية أعادت مؤسسة القذافي الدولية للجمعيات الخيرية أماً لأبنائها بعد غياب وضياع استمر أكثر من 24 عاماً، فقد وصلت الى طرابلس أمس الأول السيدة «كلثوم» مغربية الجنسية الى طرابلس قادمة من هولندا على طائرة خاصة، حيث قامت مؤسسة القذافي بعد تلقيها فاكساً من الأم الملهوفة على أبنائها وتبحث عنهم في كل مكان بعد ان تركتهم عام 1971 اثر خلاف مع زوجها الليبي الذي كانت تسكن معه في منطقة الهضبة الخضراء. استجابت الجمعية عقب اتصال من ابنها المقيم بألمانيا بالمؤسسة وطلب منهم المساعدة في الحصول على أبناء أخته المريضة في هولندا والتي لا هم لها سوى مشاهدة أولادها قبل أن تلاقي ربها، واتصلت المؤسسة بالأم بهولندا التي قالت بعد وصولها ارض طرابلس ان اتصال المؤسسة الدولية للقذافي «انتشلني من أحزاني وأوجاعي وآلامي وأعاد لي الحياة من جديد، فقد تركت ابني وعمره 6 سنوات واختاه الأولى كان عمرها سنتان والصغرى 9 شهور، وبعد الانفصال عن زوجي غادرت البلاد ولكن طوال هذه السنوات وأنا أتجرع الحزن والأوجاع لفراقي عنهم وها أنا اليوم أضمهم إلى صدري ولقد بذلت المؤسسة جهداً جباراً خلال 8 اشهر للبحث عن أولادي في ليبيا وانني مهما عبرت عن شكري لهذا العمل الانساني والجهد الكبير لن أوفيهم حقهم. طرابلس ـ سعيد فرحات: