فى الوقت الذى كسرت الصين حاجز الصمت ازاء اكتشاف أجهزة تنصت فى الطائرة الرئاسية المصنعة بالولايات المتحدة، أشارت مصادر مطلعة الى أن السلطات الصينية تجرى تحقيقات مع 20 ضابطا بالسلاح الجوى للاشتباه فى الفساد والاهمال. وذكر تليفزيون «بي.بي.سي» البريطانى أن المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية كان قد أعلن أمس الأول فى المؤتمر الصحفى الأسبوعى أن الصين دولة محبة للسلام ولا تمثل أى تهديد على الدول الأخرى ولذلك فئن التصنت عليها لا فائدة منه، مشيرا الى ضرورة ألا يكون لذلك أى اثر منظور على العلاقات الدبلوماسية. ورفض المتحدث تأكيد ما اذا كان الرئيس الصينى جيانج تسى مين سيثير المسألة مع الرئيس الأمريكى جورج دبليو بوش أثناء زيارته لبكين فى الشهر المقبل. وأشار التليفزيون الى أن السلطات الصينية اكتشفت 27 جهاز تنصت صغيراً للغاية على طائرة الرئيس جيانج يمكن التحكم فيها عن طريق الأقمار الصناعية وبعضها وضع فى دورة المياه ولوحة المفاتيح على السرير الرئاسى وقد أرسلت ذبذبات استاتيكية أثناء تجارب على الطيران. وأوضح أن السلطات أكتشفت أجهزة التنصت بعد تسليم الطائرة للصين بوقت قصير من مصنع شركة بوينج فى سياتل وتركيب الأجهزة الاضافية الخاصة من جانب شركات أخرى فى تكساس، وأن الصين لديها أفرادها المختصون بفحص والاشراف على العمل فى الولايات المتحدة. أ.ش.أ