ماتت اسرائيليتان أمس متأثرتان بجراح هجوم الليلة قبل الماضية في القدس بالتزامن مع اعلان جيش الاحتلال مقتل أحد جنوده خطأ بنيران دبابة اسرائيلية اضافة لمقتل رائد في استخباراته دهساً في وقت وصل العدوان الصهيوني الى مسجد عاث في داخله الجنود مساء ومنعوا الآذان وسط تأهب أمني اسرائيلي غير مسبوق تحسباً لسلسلة هجمات فلسطينية رداً على الجرائم الأخيرة. وأعلن قائد شرطة منطقة الاحتلال في القدس ميكي ليفي ان الشرطة وضعت الاربعاء في حالة تأهب قصوى بسبب معلومات عديدة حول محاولات لتنفيذ هجمات. وقال ليفي للاذاعة العبرية الرسمية ان «الشرطة الاسرائيلية وضعت في حال تأهب قصوى وانتشرت بقوة في القدس لتوفير الامن اثر انذارات عديدة حول اعتداءات». واضاف ان «خبراء المتفجرات في الشرطة قاموا بتعطيل عبوة تحتوي على كمية كبيرة من المتفجرات ليل الثلاثاء الاربعاء قرب قاعة احتفالات في حي تالبيوت بالقدس». واوضح ان الكيس المشبوه رأه صبي في السادسة من عمره فأخطر شرطيين كانا يقومان بدورية في القطاع. وكان مسئول حركة حماس فى لبنان اسامة حمدان أكد أن عمليات الحركة ستشمل كل الاراضى الفلسطينية المحتلة وستطال كل الاهداف الاسرائيلية مشيرا الى ان سلسلة الجرائم الاخيرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الاسرائيلى اثبتت بما لايدع مجالا للشك ان العدو لايعرف غير لغة القوة. وأعلنت مصادر اسرائيلية صباح أمس عن مصرع امراتين فى مستشفى هداسا متأثرتين بالجروح التى اصيبتا بها فى عملية القدس التى نفذها مسلح فلسطينى من حركة فتح الثلاثاء والذى استشهد برصاص الاحتلال الاسرائيلي. ونسب راديو اسرائيل الى المصادر ذاتها ان عدد الجرحى بلغ 59 جريحا اسرائيليا وليس 39 كما قيل سابقا، وان بعض الاصابات كانت جراء الهلع والصدمة والرصاص. وأضاف ان 14 جريحا لا يزالون قيد العلاج الطبي واصفا اصابة أثنين منهم بأنها خطيرة ولكن مستقرة واصابة ثلاثة أشخاص بأنها متوسطة. وقالت مصادر فى ديوان رئاسة الوزراء الاسرائيلية انه ليست هناك حاجة لعقد المجلس الوزارى المصغر للمصادقة على طريقة الرد على العملية حيث يقوم الجيش الاسرائيلى بنشاط متواصل وتوجد خطط وعمليات لم ينفذها الجيش الاسرائيلى بعد ولكنها مدرجة فى قائمة عمليات الرد الاسرائيلية» العدوانية. وكانت الاذاعة العبرية أعلنت باقتضاب مصرع رائد في استخبارات جيش الاحتلال يدعى «اسرائيل سلفيرا» واصابة ثلاثة من عناصر الشرطة الاسرائيلية بعد صدمهم بسيارة عمداً من دون الاشارة الى مكان أو زمان ذلك. كما أعلن الجيش الاسرائيلي في بيان بعث به الى وكالة «فرانس برس» مقتل أحد جنوده الثلاثاء برصاص انطلق عرضا من رشاش دبابة اسرائيلية بالقرب من رام الله في الضفة الغربية. واضاف البيان ان الجندي الذي ينتمي الى احدى وحدات الدبابات قتل برصاص انطلق عرضا من رشاش ثقيل بلجيكي الصنع مثبت على دبابة. وكانت قوات الاحتلال قصفت مناطق حي الاسكان والنمساوي والمخيم الغربي وحي الامل في خان يونس بقطاع غزة كما فتحت النار على منازل المدنيين القريبة من مطار غزة الدولي في رفح. وداهمت قوات الاحتلال بلدة زعترة في بيت لحم واقتحمت العديد من المنازل خلال المداهمة والعبث بمحتوياتها حيث تعمد الجنود اخراج المواطنين من منازلهم. وخلال ذلك اعتقلت قوات الاحتلال عددا من الشبان عرف منهم يوسف أحمد ابراهيم وعيسى وسامي محمد أبو عامريه. كما داهمت بلدة سلواد شرق رام الله واعتقلت الشاب أحمد سامي حامد «28 عاماً» بعد مداهمة نادي البلدة الرياضي واحتجاز اكثر من ثلاثين طفلاً من رواده لأكثر من ساعة ونصف. وذكر المواطنون ان جنود الاحتلال احتجزوا جميع المصلين في المسجد المتاخم للنادي ومنعوا المؤذن من رفع اذان المغرب بمكبرات الصوت تحت تهديد السلاح بعد ان عاثت فساداً في المسجد المذكور. غزة ـ ماهر ابراهيم: