«الشرق شرق والغرب غرب لا يلتقيان» رغم ان هذه المقولة صحيحة مئة في المئة وينسحب بالضرورة عليها القول ان «الشمال شمال والجنوب جنوب لا يلتقيان» الا انه في الحالة اللبنانية الوضع يصبح مختلفا كثيرا، بل وعلى العكس تماما. فلبنان استطاع قلب معادلات الجغرافيا البشرية والاجتماعية حيث لم يعد شماله غنيا ولا جنوبه وحده بالفقر يتميز، اذ تساوت كافة مناطقه بالفقر والغبن الرسمي واهمال الحكم والحكومة لشئونها. ولعل جميع ما يخطر على البال من صور حياتية ومعيشية أليمة يمكن مشاهدتها مكبرة ومصغرة وبكافة الاشكال والاحجام في طرابلس، التي كانت توصف بالعاصمة الثانية للبنان، ومنها خرجت نجوم لمعت في سماء الفن والادب وسياسية منهما رئيسا جمهورية راحلان سليمان فرنجية، ورينيه معوض، ورئيسا الحكومة الراحلان عبدالحميد كرامي، ورشيد كرامي، ورئيس مجلس الوزراء السابق عمر كرامي، الى الكثير من نواب ووزراء وقادة سياسيين، بينهم في الحكومة الحالية وزراء الصحة سليمان فرنجية، الاشغال والنقل نجيب ميقاتي، والعدل سمير الجسر. ورغم ذلك تتراكم مطالب الاهالي داعية الى ابسط الحقوق وادنى الحد من الحياة اللائقة، بعيدا عن تناول مياه الصرف الصحي، وغياب المؤسسات الكفيلة بنهوض مدنية ومحافظة مميزة في جغرافيا البدو وتواريخه. ولطرابلس دور اساسي في النقل، فهي برأي الوزير ميقاتي: تلعب دورا مهما في النقل في لبنان، وتشكل نقطة ارتكاز في حركة التزانزيت، وقد انعكس ذلك اهتماما من قبل الدولة بتنمية قدرات المنطقة، وتفعيل عمل وسائل النقل من خلال مشاريع اساسية تهدف الى مواجهة التحديات المستقبلية عبر ايجاد برنامج عام، يتم من خلاله الحد من ازدحام السير والمرور، وانبعاث الغازات المضرة بالصحة، وتأمين وسائل النقل وسائر المناطق والمواطنين. وقد اسفرت دراسة وضعناها عن مخطط توجيهي عام للنقل لفترة 2001 ـ 2020 للتخفيف من الازدحام الحالي في حركة السير داخل المدن، وتأمين وسائل نقل مريحة للمواطنين، مع مراعاة النواحي البيئية والتطور العمراني والانماء الاقتصادي. اضاف: لقد تم تحديد خطط خمسية مع آليات عملانية حيث يتم تصنيف المشاريع حسب الاولوية والوضع الاقتصادي، مشيرا الى ان اهم الامور التي تطرقت اليها الدراسة وتم بحثها ودرسها فهي التالية: تطوير شبكة الطرقات عبر اكمال الشريط الدائري حول طرابلس وتطوير مداخل البلديات وانشاء جسور حول تقاطعات رئيسية، تفعيل النقل المشترك داخل المنطقة، تنظيم السير الداخلي لمدينة طرابلس عبر وضع اشارات ضوئية وتطوير مركز للسير للاشراف على تنظيم السير وتأمين السلامة العامة. سيتركز على انشاء نفق تحت بولفار طرابلس، واطلاق العمل من اجل انشاء هيئة تنظيم السير، وانشاء محطة البحصاص للتسفير وسيتم تمويل هذه المشاريع من ثلاثة مصادر هي الدولة والبلديات والعقود مع جهات مانحة والشراكة مع القطاع الخاص. وقائع مريرة ومن خلال مواقف نواب المنطقة ووزرائها وفعالياتها، يمكن تسليط الاضواء على بعض مطالبها وواقعها، فهم يتساءلون: هل ترضى الدولة ان يكون في العاصمة الثانية احياء هي افقر الاحياء في العالم، واكد ان اوضاع شركة «الا بي سي ـ المصفاة، والمرفأ، ومطار رينيه معوض، والمعرض والمستشفيات غير مرضية وهناك مئات الحالات من التيفوئيد بسبب تلوث المياه والخضار وانقطاع الكهرباء عن برادات الناس، والمصانع الكبيرة التيكانت في طرابلس اغلقت، واذا اردنا ان نستمر في الاستعراض لكافة المشاكل الطرابلسية الشمالية لسودنا الاف الصفحات، وبكلمة واحدة طرابلس والشمال وسائر المناطق المحرومة في حالة لا تحسد عليها وهو ما ينذر باحتمالات صعبة. ويوضحون: ان الاوضاع العامة في طرابلس والشمال وعلى الاخص الاقتصادية منها والاجتماعية متعلقة بسياسة الدولة العامة وهي تتحرك ايجابا اذا ما تعدلت تلك السياسيات وتمكن لبنان من الخروج من عجز الموازنات والتخلص من الديون الكبيرة، واذا ما تمكن ايضا من محاكمة السارقين واوقف الهدر. ويؤكدون ان لطرابلس والشمال حقوقا وقضايا منها: تخصيص بنود في الميزانية العامة للانفاق على مشاريع طرابلس والشمال تكفي حاجات المشاريع الملحة، وانشاء دوائر لسائر الوزارات، والغاء تفريغ كزينو لبنان، وتحقيق اللامركزية الادارية والانمائية لكل الادارات والمشاريع والصناديق ورفع مستواها الى درجة مديرية ومنحها صلاحيات عليا، توسيع نطاق طرابلس الادارية لتشمل البداوي والمنية شمالا والبحصاص والقلمون جنوبا، ورأس مسقا والنخلة ومرياطة شرقا، وتوزيع المناصب العليا في الدولة بما فيها عمداء الجامعة والسفراء والقيادات الامنية واحتساب حصة طرابلس والسفراء والقيادات الامنية واحتساب حصة طرابلس والشمال من الكفاءات والتوظيف، دعم البلديات والافراج عن مستحقاتها وملء شواغرها الوظيفية والزامها بتنفيذ المشاريع التي تعود اليها، تفعيل العمل الاداري في جميع المرافق، وتفعيل الضمان الاجتماعي، ومحاكمة الذين قاموا ويقومون بتنفيذ المشاريع السابقة في طرابلس والمليئة بالاخطاء والهدر ايا كانوا وتعويض المتضررين، تزفيت جميع شوارع طرابلس والشمال، تفعيل وتنفيذ شبكة انفاق وجسور واصدار المخطط التوجيهي لطرابلس وكثير من بلدات الشمال. كذلك يطالب هؤلاء باعادة صياغة مشروع الفرز والضم في السقي الغربي والشمال في زيتون طرابلس واعادة دراسة محطة التكرير لمعالجة المياه المبتذلة، واعادة دراسة مكب النفايات، وتطوير مرفأة طرابلس وتعميقه ليصل الى 15 مترا واعلان وحدة المرافيء في لبنان وتطوير مطار رينيه معوض في القليعات واعتباره مطارا تجاريا وللركاب ووصله باوتوسترادات مناسبة مع طرابلس وسوريا فضلا عن الاوتوستراد العربي، انجاز السدود المائية في الشمال، ووجوب اعطاء التيار الكهربائي 24/24 واقامة حدائق عامة وبحيرات اصطناعية على مجرى نهر ابو علي واقامة مسابح عريقة مدروسة ونظيفة. جلسة حكومية خاصة اما على صعيد التربية والتعليم والرياضة فيطالب هؤلاء ايضا باقامة مبنى جامعي موحد في طرابلس يضم سائر الكليات التطبيقية والنظرية تمهيدا لاعلان جامعة طرابلس اللبنانية، واعادة النظر الشاملة في المناهج التعليمية الجديدة، واقامة مدارس فنية عالية في طرابلس واقضية الشمال وتفعيل الملعبين الاولمبي والبلدي باستعمالهما ضمن دورات رياضية. وفي مجال الصحة، يدعون الى التوزيع العادل والمنصف للميزانيات الصحية على مختلف المستشفيات في لبنان وتنفيذ مشروع المستشفى الحكومي في ابي سمراء وتطويره، واعادة تأهيل مستشفى القبة الحكومي ودعم مستوصفات ومراكز طرابلس والشمال الصحية. اما في مجال القضاء والسجون فيلحون على تفعيل القضاء بزيادة القضاة ووضع حوافز لهم لتسريع التقاضي واعادة تأهيل قصور العدل في طرابلس والشمال وتأهيل السجون وبناء سجون تتناسب وحقوق الانسان ويدعون كذلك الى وجوب تعزيز صلاحيات المحافظين ودعم المخافر بالعديد من رجال الامن وتعزيز آليات الدفاع المدني والبلديات لمواجهة الحرائق والكوارث واعلان محمية طرابلس المملوكية واعادة ترميمها وتأهيل اسواقها التاريخية، وتفعيل معرض طرابلس الدولي وتأهيل قلعة طرابلس والعمل على اقرار طرابلس مدينة اثرية عالمية اسوة باربع مدن لبنانية. ويطالبون ايضا بوجوب الزام المحطات التلفزيونية بتخصيص ساعة في كل محطة لاخبار ومقابلات خاصة بكل محافظة، وتفعيل وكالة الانباء الوطنية في طرابلس والشمال بحيث تتمكن من تغطية اخبار الشمال ودعم الزراعة وتنويعها وتأمين تصريف الانتاج واعادة تشغيل المصانع التي كانت قائمة في طرابلس، كما انهم يدعون حكومة الحرير الى عقد جلسة خاصة لمناقشة اوضاع الشمال وطرابلس. مشكلة المرور وفي الاطار نفسه اوصت الندوة المتعلقة بالمخطط التوجيهي لحل ازمة السير والمرور في طرابلس الكبرى بوضع حلول شاملة للازمة حتى سنة 2020 وذلك على ثلاث مراحل، وشارك في الندوة التي عقدت في فندق «كواليتي ان» وزير النقل والاشغال العامة نجيب ميقاتي، رئيس اتحاد بلديات الفيحاء سمير شعراني، سفير اليابان ناوتو اماكي، الدكتور نادر سراج ممثلا مجلس الانماء والاعمار، رؤساء بلديات وفريق عمل وكالة «جايكا» اليابانية التي نفذت بنود الاتفاقية الموقعة بين الحكومتين اللبنانية واليابانية والتي استمرت سنة كاملة. وتضمنت التوصية دراسة تنفيذ المخطط على ثلاث مراحل، الاولى خلال الخمس سنوات المقبلة حتى 2005 ويتم خلالها يمتد تنفيذ من سراي طرابلس وحتى اول طريق المئتين مع ضرورة اقامة محطة تسفير دائمة وفقا للشروط العالمية في منطقة البحصاص، اضافة الى اقتراحات عدة تتعلق بتوسيع الطرقات والاستملاكات واقامة مواقف عامة، مع الاشارة الى ان تنفيذ هذه الدراسة تحتاج بحسب وكالة «جايكا» الى جهاز بشري متخصص اضافة الى اعتمادات مالية لازمة. وتمتد المرحلة الثانية حتى سنة 2010 والثالثة حتى 2020. جولة وزارية وفي اطار ابداء الحكومة لاهتمامها بطرابلس والشمال جال وزير الاشغال العامة والنقل نجيب ميقاتي والعدل سمير الجسر، يرافقهما محافظ الشمال ناصيف قالوش ومستشار رئيس الحكومة فادي فواز ووفد من مجلس الانماء والاعمار ضم حسان دغيدي ويوسف كرم في منطقة التبانة، شارك في الجولة المتعهدون المنفذون لمشاريع في التبانة والاستشاري، وجرى استعراض المشاريع المنوي تنفيذها في المنطقة وعرض عضو مجلس الانماء والاعمار الدكتور يوسف كرم الخرائط الخاصة بالمشاريع المنفذة والاخرى قيد التنفيذ واعلن قرب انتهاء العمل في مشروع الصرف الصحي، وبدء العمل في مشروع مياه الشفة مشيرا الى استمرار العمل في هذا المشروع لمدة عشرة اشهر ولفت الى تمويل المشاريع هذه بموجب اعتمادات تحولت من مجلس الوزراء بناء على اقتراح رئيس الحكومة رفيق الحريري. وقال: سيبدأ العمل في المشروع في وقت قريب وهو سيؤدي حتما الى معالجة مشكلة تلوث مياه الشفة في المنطقة، وهذا المشروع يأتي استكمالا لما ينفذ في النيابة في الوقت الحاضر. ميقاتي يتحدث وبعد الاطلاع على مضمون المشاريع قال الوزير نجيب ميقاتي: اردنا ان نقوم بهذه الجولة التفقدية في منطقة باب التبانة، وان تكون هذه الجولة بمثابة تنسيق فعلي بين الادارات المهتمة بالبنى التحتية في هذه المنطقة. ورافقنا ممثلان لمجلس الانماء والاعمار والاستتشاري والمتعهدون لنبحث في سبل تأمين الحد الاقصى من التنسيق بين الادارات والشركات المعنية لانجاز المشاريع قيد التنفيذ والاخرى التي سيجري العمل على تنفيذها وابرزها شبكة مياه الشفة وما سيلي ذلك من اعمال تزفيت لكامل المنطقة، واليوم بات التنسيق قائما بين مختلف الادارات وعندنا فترة زمنية سيجرى العمل خلالها ويجب ان يتحمل الاهالي المرحلة الاولى مرحلة الحفريات في المنطقة من مجلس الانماء والاعمار ومن المقاول لمد شبكات المجارير وبعد ذلك ستجرى عملية تزفيت وهذه الاعمال تلزم وقتا سيمتد الى عشرة اشهر ونكون قد امنا وهذا هو الاهم الموضوع الصحي وايصال المياه نظيفة الى الناس، خصوصا اننا واجهنا تلوثا للمياه الصيف الماضي ونجمت عن ذلك مشاكل صحية واليوم سنجنب المنطقة المشاكل الصحية وستحصل على شبكة مياه حديثة. وتابع الوزير ميقاتي: نحن نعرف ان المنطقة في حاجة الى مزيد من الاهتمام واهم ما تحتاجه المباني المدرسية. توصيات النهضة الشاملة باختصار يجمع وزراء ونواب وكافة الفعاليات الشمالية على 27 توصية، حيث يؤكدون انه يمكن من خلالها مجتمعة الاعلان اخيرا عن ولادة النهضة الشاملة والحقيقة في طرابلس كما يقول النواب: عمر كرامي، مصباح الاحدب، عصام فارس، عمر مسقاوي، نجيب ميقاتي، ونائلة معوض. وتتوزع تلك التوصيات عبر النقاط التالية: 1 ـ تبني توصيات ندوة «انماء طرابلس والشمال كيف يتحقق» والعمل على تنفيذ ما تبقى منها. 2 ـ التأكيد على اهمية وضرورة ازالة التفاوت بين المناطق اللبنانية وتحقيق التواصل بينها كخطوة اساسية على طريق تثبيت وحدة لبنان ارضا وشعبا ومؤسسات. 3 ـ وضع خطط ومشاريع مشتركة لتعزيز الالفة وروابط الاخوة بين ابناء المناطق اللبنانية وتعزيز الثقة بين المواطن والدولة. 4 ـ اقامة منتديات ثقافية واجتماعية واقتصادية وتجمعات بشرية بين المناطق اللبنانية وخصوصا بين طرابلس والضنية والهرمل بهدف الوصل الى قواسم مشتركة ازاء القضايا المطروحة على الصعيد الانمائي. 5ـ العمل على جعل الانماء المتوازن حقيقة ملموسة ووضع آليات علمية عملية لتحقيقها في كافة المناطق المحرومة. 6 ـ التأكيد على اهمية وضرورة توفير الظروف الملائمة لاستعادة طرابلس دورها التاريخي كصلة وصل بين الساحل وبين الداخل اللبناني والعربي. 7 ـ تثمين خطوة رئيس مجلس الوزراء رفيق الحريري بتشكيل «هيئة احياء معالم طرابلس القديمة» واطلاق حملة عربية وعالمية كمدينة اثرية. 8 ـ دعوة رئيس اتحاد بلديات الفيحاء الى التحرك لحث نواب طرابلس على اللقاء للدفاع عن حقوق طرابلس والشمال التنموية والمبادرة الى انشاء هيئة لانماء مدن الفيحاء وتسريع الخطوات اللازمة لاطلاقها. 9 ـ التأكيد على اهمية استكمال تأهيل مرفأ طرابلس وتخفيض تعرفته وتخصيصه بأنواع محددة من البضائع ليتمكن من القيام بدوره الفاعل في عملية التنمية. 10 ـ التأكيد على اهمية تأهيل مطار الشهيد رينيه معوض واقامة منطقة صناعية ومنطقة حرة الى جانبه. 11ـ وضع الخطط الكفيلة بتطوير معرض الشهيد رشيد كرامي واستكماله ببعض المشاريع التي تسهم في تسريع عملية التنمية. 12 ـ الاهتمام بمصفاة طرابلس والمنشآت النفطية الاخرى والعمل على اصلاح وضع خط النفط الذي يصل طرابلس بالعراق عبر سوريا والاهتمام بخطي النفط والغاز مع ايران والعمل على ايصالهما الى البقاع. 13 ـ المبادرة الى وضع الخطوط العريضة لبلورة قوة شعبية ضاغطة تساندها حملة اعلامية ناشطة تساعد وزراء ونواب المناطق المحرومة في تحركهم المطلبي. 14 ـ الدعوة الى عقد اجتماع جديد ترعاه الدولة ويحقق العدالة ويحدد الحقوق والواجبات وتتحمل فيه كل الاطراف مسئولياتها للنهوض بالوطن من جديد. 15 ـ التأكيد على اهمية تحقيق اللامركزية الادارية في اطار دولة مركزية قوية وعادلة ومبادرة تضع تخطيطا تنمويا مركزيا يسمح ببلورة مشروع تنمية محلي في اطار التصور الوطني العام. 16 ـ التأكيد على اهمية تحديث القوانين وتسهيل المعاملات وتوفير فرص النجاح لمبادرات القطاع الخاص وحيوية المجتمع المدني. 17 ـ التأكيد على اهمية تفعيل دور المغتربين واشراكهم في وضع وبناء خطط التنمية. 18 ـ العمل على اقامة شبكة طرق في الضنية وفي مقدمتها: ـ الاسراع بتنفيذ تحويرة بخعون ـ سير ـ طريق بخعون ـ حقليت ـ طاران ـ جرد الضنية ـ طرق ترابط جناحي الضنية الشمالي والجنوبي ـ اقامة تحويلة للاوتوستراد العربي تربط ساحل الضنية بوسطها وجردها. ـ الاهتمام بالسياحة البيئية واقامة محميات طبيعية في الضنية. 19 ـ وضع الضنية على الخريطة السياحية وتعزيز الاستراحات والمرافق السياحية والترويج لانشاء مناطق سياحية في «العتبات العشرة». 20 ـ الاستفادة من مناخ توفر عقارات جديدة في الهرمل والضنية بسبب الطرق الجديدة لاقامة مخططات توجيهية نموذجية تحدث تغييرا جذريا في التنصيف العقاري في لبنان. 21 ـ تشجيع المستثمرين على تنفيذ مشاريع سياحية في منطقتي الضنية والهرمل نظرا لتمتعها بمواصفات سياحية نادرة. 22 ـ استغلال المناطق الزراعية الجديدة واقامة مشاريع زراعية حديثة تسهم في تحسين الوضع الاقتصادي. 23 ـ العمل على جعل الطريق شريان اتصال ثقافي واجتماعي بين ابناء طرابلس والضنية والهرمل. 24 ـ الاهتمام بتصنيع وتسويق الانتاج الزراعي وتأمين القروض العادلة للمزارعين. 25 ـ اتاحة الفرصة امام المزارعين للاستفادة من تقديمات الضمان الاجتماعي والصحي. 26 ـ فتح مدارس مهنية بمختلف الاختصاصات لايجاد اليد العاملة المثقفة والواعية والمنتجة بغية توفير مصادر دخل جديدة للمواطنين. 27 ـ التوجه نحو سياسة اقامة زراعات بديلة حقيقية، بعد فشل التجارب السابقة وايجاد الحوافز لاقامة زراعات نوعية ومجدية ومنتجة. بيروت ـ رانيا يونس: