كشفت تحقيقات وزارة العدل الأمريكية، في انهيار شركة الطاقة العملاقة «انرون» ان تدمير وثائق الشركة استمر حتى بعد بدء التحقيق وهو ما يعني ان الأمور تشير الى فضيحة جديدة على غرار «ووترجيت». ففيما وصف بأنه أكبر عملية أنهيار لمؤسسة فى تاريخ الولايات المتحدة كشفت مسئولة تنفيذية سابقة فى شركة أنرون عن استمرار تدمير وثائق الشركة حتى وقت قريب جدا على الرغم من اصدار عدة أوامر قضائية تحظر ذلك منذ الأسبوع الأخير من شهر أكتوبر الماضى. وقالت ماورين كاستانيدا التى كانت تشغل منصب مديرقطاع الاستثمارات الأجنبية أن تدمير الوثائق تم فى الدور التاسع عشر من مقر الشركة الواقع فى هيوستن عاصمة ولاية تكساس مسقط رأس الرئيس الأمريكى جورج بوش. وأضافت كاستانيدا فى حديث لمحطة تلفزيون «ييه بى سي» أمس لقد غادرت الشركة فى الأسبوع الثانى من الشهر الحالى وكانت عملية تدمير الوثائق مستمرة حتى هذا الوقت ولا أعلم إذا كانت تلك العملية مستمرة حتى الآن. وأشارت الى أن عملية التخلص من الوثائق أستمرت خلال الاحتفال بعيد الشكر وأعياد الميلاد الذى لا تعمل فيه أى مصالح أو شركات أمريكية على الاطلاق. وأعلن محامى حملة أسهم شركة أنرون الذين خسروا مدخراتهم فى الأنهيار الأخير أنه سوف يحمل بعض الوثائق الممزقة لتقديمها إلى القضاء من أجل استصدار قرار بوضع تلك الوثائق تحت حماية القضاء فى اطار التحقيقات الجارية. يأتى هذا التطور قبل استئناف مجلس الشيوخ الأمريكي غداً الخميس جلسات الاستماع الخاصة بالنظر فى ملابسات انهيار الشركة التى كانت إلى ما قبل الأزمة الأخيرة أحد أكبر موردى الطاقة فى العالم.ا.ش.ا.