طالب الرئيس المصري حسنى مبارك أمس اسرائيل بأن تنهى حصارها للرئيس الفلسطينى ياسر عرفات وان تسمح له بالتحرك لان اجراءاتها ضده تخالف تماما كل الاتفاقيات والقوانين الدولية. وقال احمد ماهر وزير الخارجية عقب مقابلة الرئيس مبارك للمشاركين فى مؤتمر تشاور الاديان المنعقد حاليا بمصر، وان المشاركين فى المؤتمر عبروا للرئيس عن تقديرهم لترتيب هذا اللقاء بالاسكندرية، كما عبروا عن تقديرهم لجهوده من اجل تحقيق السلام فى المنطقة. واوضح ماهر فى هذا الصدد ان الرئيس مبارك تحدث مطولا خلال المقابلة حول متطلبات السلام وضرورة ان تظهر الحكومة الاسرائيلية نوايا طيبة بالتوقف عن اعمالها العدوانية والبحث عن حجج لكى تمتنع على استئناف المفاوضات لان السلام والامن لن يتحققا الا عن طريق المفاوضات الجادة على اساس الشرعية الدولية وان ماتلجأ اليه اسرائيل من استفزازات وتصرفات عدوانية لن تؤدي الا الى مزيد من اراقة الدماء والمعاناة للشعبين الاسرائيلى والفلسطيني. كما أوضح وزير الخارجية ان الرئيس مبارك اكد على ضرورة وقف الحصار للمدن الفلسطينية واجتياح هذه المدن لان كل هذا من شأنه ان يزيد الموقف اشتعالا ويضع المنطقة فى موقف بالغ الخطورة. وقال ماهر ان الرئيس مبارك اكد ان الرئيس عرفات هو الرئيس الشرعي المنتخب من قبل الشعب الفلسطينى وهو زعيم الشعب الفلسطينى الذى يجب ان تتعامل معه اسرائيل وان تدخل معه ومع السلطة الفلسطينية في مفاوضات لان الحل لايكمن فى العنف ولايكمن فى الاجراءات التى تتخذها اسرائيل ضد الشعب الفلسطينى ورموزه. ا.ش.ا.