تتوالى الأنباء ـ يوما بعد يوم ـ بأن الولايات المتحدة الأمريكية قد قررت بالفعل توجيه ضربة عسكرية للصومال وطبقا لما صرح به عسكريون بريطانيون مؤخرا فإن المسألة لم تعد توجيه ضربة أم لا وإنما بحث التجهيزات اللازمة لهذه الضربة وحدودها ونتائجها. أن توجيه ضربه للصومال في الوقت الحالي يضع خطوطا تحت أكثر من نقطة: أولا: أن ضرب الصومال بعد أفغانستان ذات التدين الإسلامي بنسبة 100% سيصبغ ما تسميه أمريكا بالحرب ضد الإرهاب ـ بصبغة معاداة الإسلام ـ شاءت أمريكا أم أبت في ظل الضربة الأولى وتصاعد الوضع الآن في كشمير وتصعيد شارون في الأرض المحتلة وإعلان الـ 22 منظمة المتهمة بالإرهاب والحرب الاقتصادية على الشركات الإسلامية العالمية (معظمها لا علاقة له بأي منظمات ) واعتقال الـ 1200 مسلم وبدء الاستجواب لـ 5000 مسلم في أمريكا. ثانيا: أن ضرب الصومال ودخول أمريكا في الملعب الأفريقي لابد أن يجاذبه دخول وتدخل في عشرات الدول منها مثلا السودان وأثيوبيا وأريتريا ـ وهو دخول ـ يتجاوز التعاون في الحقل الأمني الداخلي لأن هذا حادث بالفعل منذ تفجيرات سفارتي كينيا وتنزانيا عام 1998 لكن يتعداه إلى الإنحياز إلى فرض أجندة سياسية وإعادة تشكيل جغرافيا سياسية في صراعات متشابكة ويكفي القاء نظره على تشابكات القرن الأفريقي فقط لادراك جسامته. ثالثا: أن تعبير استخدمه دبلوماسي بريطاني هو روبرت كورين وثيق الصلة بالإدارة الأمريكية حول الدول الفاشلة سشءشس ٌةءئ وهي ـ حسب تعريفه ـ الدول التي لم تثبت في نجاحها في مهمتها الأساسية كدولة تفرض سيادة ـ والتي يري (كورين) أن أولى مهام ما يسمونه الحملة على الإرهاب هو إما تصفية أو إعادة خلق هذه الدول هذا التعبير يثير الجزع خصوصا إذا ضربت الصومال بعد أفغانستان لأنه بداية مسلسل قد يبدأ ولا ينتهي إلا بالولايات المتحدة الأمريكية نفسها. رابعا: أن الرأي العام العالمي ـ رغم أن واشنطن لم تقدم أدلة مقنعة بتورط أفغانستان «طالبان» في أحداث سبتمبر قد تقبل هذا الأمر في النهاية على اعتبار أن الفضاء الأفغاني (برضا أم بعدم رضا أمريكا ) كان فعلا مسرحا وأرضا وفضاء لجماعات مارقة وأصولية ومسلحة ومتآمرة في العشرين سنة الماضية على عكس الصومال التي حتى وإن كان بها أصوليون فهم لا يشكلون صلب الصورة الصومالية. السؤال بعد هذا الرصد.. هو هل تتحاشى الولايات المتحدة الأمريكية هذه الاعتبارات؟؟ هل تأخذ الضربة الشكل التدريجي أم تبدأ القصف؟ ما صحة ما يتردد عما يسمى بالضربات الجراحية؟ وماذا لو استيقظ هذا النائم الذي تتوقع أمريكا استيقاظه ـ الشعوب العربية والاسلامية ـ ووقف ضد ما يحدث؟ وهل للولايات المتحدة أجندة ملموسة في الصومال أم أنها ستمارس الحرب على الطريقة الأفغانية وهي توجيه الضرب للجميع؟ «بيان الأربعاء» طرح هذه الاسئلة أمام مجموعة من المفكرين والباحثين ضمت أحمد البكري مدير مركز الدراسات السودانية بالقاهرة، دكتور يحيى الفزاز الاستاذ بجامعة حلوان والمتخصص في الشئون الافريقية وعيسى بايثلي الكاتب والصحفي الصومالي المقيم في القاهرة وعبد الحق غريب الباحث بمعهد الدراسات الافريقية. وهنا عرض لوجهات النظر التي عبروا عنها. أحمد البكري مدير مركز الدراسات السودانية والمتخصص في الشأن الأفريقي يقول أغرب ما في الضربة الأمريكية المحتملة أنها تأتي في توقيت عكسي ففي الحقبة من نهايات الثمانينيات إلى منتصف التسعينيات كان هناك بالفعل مد أصولي في القرن الأفريقي في ظل الطرح الأحادي بوصفها للنظام الأصولي في السودان وتنامي الحركات الإسلامية المسلحة في كل من أثيوبيا والصومال أتصور أن الوضع في الشرق الأفريقي الآن انعكس تماما على المستوى السوداني ـ تحولت السودان في ظل عدد من التطورات إلى دولة مهمومة بمشكلها الداخلي وإنتهت أوهام الدور الأممي الرسالي والحضاري ـ كذلك تقلصت هذه الحركات بشكل جذري في دول القرن الأفريقي من هنا أتصور أنه إذا كانت هناك أصولية في الصومال ـ فهي عبارة عن عناصر ـ قاده ـ محدودة ولسنا أمام صعود أصولي مجتمعي واسع. الشريف والكاوبوي د. يحيي الفزاز الاستاذ بجامعة حلوان والمتخصص في الشأن الأفريقي يقول أتصور أن الولايات المتحدة لها أكثر من هدف في الصومال أول هذه الأهداف هي أن جزءا كبيرا من أجندة بوش الابن هي استئناف أجندة بوش الأب بعد أن قطعتها حقبة كلينتون وهذا ينطلق على افغانستان والعراق والصومال وعلى البرامج الداخلية وبرامج العسكرة ومبادرة الدفاع الصاروخي وغير ذلك، ثانيا إذا كان الهدف الاساسي من ضربه أفغانستان هو استعادة الهيمنة الأمريكية بعد ضربة سبتمبر فإن أمريكا التي مرغ الصوماليون بها الوحل عام 1992 فقتلوا 18 امريكياً وجرحوا 72 وطافوا بجثة أمريكي في شوارع مقديشو وهم يمثلون بها فإنها هي الآن تعود للمربع واحد وتعيد الهيبة الأمريكية في منطقة هزمت فيها في زمن سابق وثالثا فإن أمريكا تشك ولا أعتقد أن هذا بعيد.. أن هناك عناصر أصولية موجودة في الصومال وهي ضمن أجندة أخرى يهمها القضاء على هذه العناصر. ويستطرد د. يحيي الفزاز لكني أعتقد أن السبب الرئيسي لتركيز الأضواء على الصومال ـ هو كونها الأسهل والأضعف هناك تصريح أمريكي بهذا المعنى أقصد أن الولايات المتحدة أن كانت على رغبتها في تأديب ـ القوى المارقة أو الدول المارقة فالصومال تأتي في آخر القائمة من كوريا الشمالية الى العراق ومن طالبان إلى حزب الله لكن الصومال هي في وضع الأضعف هي اللادولة الأفقر التي ليس لها إرتباطات إقليمية أو عالمية وهي أيضا لا تمتلك رشاقة المنظمات وخفة حساباتها حتى المنظمات الصغرى التي ترى الولايات المتحدة أنها مارقة أكثر قوة من زاوية حيويتها وقدرتها على الرد النزق من الصومال من ثم فإني أرى أن سبب كل هذا التركيز على الصومال أنها هدف يكاد يكون مجاني للآلة الأمريكية الباحثة عن إشفاء غليل الحس الأمريكي الجريح بحق أو بدون حق. يستطرد د. يحيي أن المكون الأساسي في صنع القرار الأمريكي يرتكز على أمرين بسيطين أولهما عدم كلفة المغامرة العسكرية إلى درجة الصفر له وقد تشكل هذا التفكير بعد حرب الخليج والتي اعتاد فيها الشارع الأمريكي على رؤية عسكريته وهي تشن حرباً عالمية دون أن يسقط منها عسكري واحد والثانية إحداث أكبر هالة من الفزع والأداء الاستعراضي بما يدشن الهيبة الأمريكية وأتصور أن كلا العنصرين متوفرة في الحالة الصومالية. طبعا متوفر ـ إضافة لذلك ـ عنصر الأصوليين الهاربين والذي تقيم معه لعبة الـ (SHARIF العمدة) والأشرار التي تقيم عليها الولايات المتحدة الأمريكية بقية سيناريو القصة الأمريكية. يختتم د. يحيي الفزاز باختصار نحن أمام نظرية الحلقة الأضعف ـ ليس إلا والمرتكزه على خطاب القوة فحسب. ولسنا أمام خطاب ـ سياسي ينطوي على أي درجة في مرتكزاته على الاهتمام بعنصر الحق. الخطاب السياسي هو مزيج من الحق والقوة في لحظات اعتداله وتوازنه ـ ولكننا منذ ولادة ما يسمى بالنظام العالمي الجديد لم يعد هناك اعتدال ولا توازن هناك أقوى دولة في العالم منفردة بالقوة تمارس قوتها على أضعف قوى في العالم وأقلها قدرة على التصدي ـ وهذا وحده ما يمكن أن يفسر لي إمكانية ضرب الصومال. نبش الفوضى الصومالية عيسي بايثلي ـ كاتب وصحفي صومالي مقيم بالقاهرة يقدم طرحا آخر فيقول لا أتصور أن الصومال الآن تحت سيادة أحد ليس فقط لأن الهيئات الثلاث التي تسمى نفسها الدول (بونت لاند) وصومال لاند (والحكومة القومية الإنتقالية هي هيئات ذات سيادة اسمية.. بل لأن عنصرين أساسيين في فكرة الدولة هي العملة والسيطرة على الحدود غير متوافرين وعلى ذكر العملة.. الـ شيلنج الصومالي لا يقبله كثيرون من الصوماليين في تعاملاتهم ـ وهناك كثير من رجال الأعمال عند لحظة الجد ـ يتراجع تماما عن قبول هذه العملة وحتى من يقبلوه ـ يهبط سعره بطريقة لا يتخيلها أحد في العام الماضي مثلا في مثل هذا الوقت في شهر ديسمبر كان سعر الدولار 10 آلاف شيلنج ـ اليوم وصل الدولار إلى 25 ألف شيلنج.. فلا أعرف لو حصلت ضربة عسكرية كم سيصل ثمن الشلينج؟ الحكومة الإنتقالية في أكثر لحظتها تجليا ـ وقوة ـ جمعت في يوم 100 مليون شيلنج وهو ما لا يتجاوز أربعة آلاف دولار ماذا يمكن أن تفعل.. وأقصى ما استطاعت أن تجنده كقوة جيش بوليس هو 18 ألف فرد. من هنا ـ لا أتصور أن الصومال تحت سيادة كي توجه بها الولايات المتحدة ضربة وهذا الوضع لا يحتمل حتى حماية أصوليين كما تردد بعض مصادر الصحافة الغربية ـ لأن السؤال في هذه الحالة أن هؤلاء في حماية من؟ نحن أمام لوردات حرب. وحدود مخترقة.. وأوضاع ساخنة. يستطرد بايثلي وحتى إذا تصورنا أن هناك بعض الأشخاص المتناثرين محتمين بهذه الفوضى هنا أو هناك فأتصور أن الإمساك بهم ومطاردتهم هو أمر يحتاج إلى كمائن بوليسية أو عمليات استخبارية وليس ضربات عسكرية أو قصف جوي على شاكلة ما حدث في أفغانستان لشعب فقير ممزق ضائع. ويختم بايثلى إذا كانت الولايات المتحدة ـ وأوروبا ـ مهمومة حقا بالحالة الصومالية من زاوية أبعادها عن أن تكون قاعدة للإرهاب فعليها أن تمد يد العون إليها ـ بدلا من التفكير في قصفها عسكريا وبدلا من تدمير البنية الاقتصادية للصوماليين في الخارج ـ بإدراج شركاتهم على قوائم الخطر ـ دون بنية أو دليل، خصوصا أن اقتصاد الصوماليين بالخارج هو المورد رقم واحد للصوماليين بالداخل وخصوصا بعد أن دمر الجفاف وحمى تصدع الوادي ثروتهم النباتية والحيوانية المورد المباشر لمعيشتهم. والصومال في حاجة. لبنية اقتصادية حقيقية للشعب وليس للوردات الحرب تنفق على الصحة والتعليم والاعمار والمواصلات وتنفق على هيكل ما لدولة ـ أي دول وتحتاج أيضا إلى عودة الأمم المتحدة والتي تعاملت معنا بشكل ثأري بعد أحداث 93 فخرجت ولم تعد كمقدمة لعودة المجتمع الدولي وعودتنا إلى المجتمع الدولي. لا ماض ولا مستقبل للحركات الإسلامية صوماليا عبد الحق غريب جاد الباحث بمعهد الدراسات الأفريقية يقول: متابعة التهديد الأمريكي للصومال من منظور حالة الاستعلاء والشعور بالقوة الأمريكية فقط ـ أمر يفتقر الدقة، هناك تواجد أصولي في الصومال تقوده منظمة الاتحاد الأصولية وهي منظمة لا تختلف عن منظمات أخرى شبيهة مثل الجهاد والقاعدة وغير ذلك. الاتحاد الصومالي منظمة أصولية مسلحة وهذه حقيقة وليست وهماً وهي نظمت نفسها في أواخر الثمانينيات وأوائل التسعينيات واقامت بعض الروابط الإقليمية وأن كان قد تفتت الآن وقد تحاشت هذه المنظمة الاصطدام مع الأمريكيين أول التسعينيات وإنسحبت من بركا وصرح محمد عثمان ـ مسئول العلاقات الخارجية للإتحاد الإسلامي لحظتها أن استراتيجية الإتحاد تقوم على تجنب المواجهة الشاملة مع الأمريكيين وقد اقامت الاتحاد مجتمعات إسلامية كاملة في (لوق) و(دولو) و(الوات) وفرت منهم أعداد ضخمة إلى أفغانستان المنظمة فشلت في إقامة مشروع دوله خلافية أو أصولية بالرغم من حالة اللادولة الموجودة في الصومال وذلك لعدة أسباب في مقدمتها طغيان الحالة القبلية وصراعات تجار الحروب وطغيان النهب المسلح على الحالة السياسية وقد راهن على ذلك ـ يومها خالد دفتردار رئيس لجنة القرن الدولي في هيئة الإغاثة الدولية والخبير في الشأن الصومالي ـ حين اثيرت نفس المخاوف في نفس هذا الوقت منذ عشر سنوات وترددت الأقاويل أن الصومال ستصبح قاعدة أصولية ـ إذا صرح دفتردار يومها في محفل دولي بأن الحركات الإسلامية لم يكن لها ماضي في الصومال حتى يكون لها مستقبل وأنها تقتصر على أفراد محدودين ومجموعات ليس لها أي دور. ويستطرد عبد الحق غريب: على نطاق واسع اتفق مع ما قاله دفتردار من عشر سنوات ـ لكني اختلف معه في بعض الزوايا ـ منها أن الصومال جميع سكانه مسلمون متدينون وبالتالي أتصور أن المصالحة أو عودة تشكيل الدولة لابد أن يتم في إطار نسيج إسلامي ـ وهو ما يخيل للبعض في الولايات المتحدة أو أمريكا أنه مشروع دولة أصولية أو شبه أصولية والثاني أنه عدم وجود أفق لمشروع هذه الحركات وتحديدا الإتحاد يختلف عما يمكن الإشارة إليه كملجأ أو مخبأ آمن لبعض عناصر هذه الجماعات وقد تكون هذه الفلول قد نفضت يديها عن الأعمال المسلحة وهذا هو الأرجح وتبحث الآن عن حياة عادية آمنة مع أسرها ولكن الولايات المتحدة في ظل أحوالها الحالية لن تنظر إلى الأمر إلا بالمنظور الذي تريده. اسئلة ما قبل رحيل البوارج وتفجر وجهات نظر المتحدثين حشدا من الاسئلة التي لابد لها من اجابات شافية. أولى هذه الأسئلة. هل يحتمل أن يكون التفكير الأمريكي لضرب الصومال مبني على الرغبة الثأرية فقط للإنتقام من مقتل الـ 18 أمريكياً وجرح الـ 70 وجرجرة الجندي الأمريكي في شوارع مقديشو عام 93 وهل وصلت عقلية إتخاذ القرار في أمريكا إلى هذا الحضيض بحيث تصبح حيثيات إتخاذ القرارات السياسية والدولية العظمى قائمة على هذه الأرضية التي تليق بأفراد أو قبائل ولكن لا تليق إطلاقا بدول وإمبراطوريات. ثاني هذه الاسئلة.. هل تنفذ الولايات المتحدة أجندة أثيوبية في القرن الأفريقي إحياء لتحالفات قديمة وإطمئنانا إلى الطرف غير العربي وغير الإسلامي الوحيد في المنطقة ووثوبا إلى أهداف جديدة وخصوصا أن أثيوبيا على أصعدة أخرى من بينها مناطحة الدور المصري والسيطرة على مياه النيل وإحياء أوهام إمبراطورية قديمة والحصول على نصيب الأسد من كعكة الرضا الأمريكي الاقتصادي والعسكري تطمح إلى اشعال الموقف وإعادة ترتيب البيت الصومالي مجددا على هواها. ثالث هذه الأسئلة: إلى أي حد تفكر الولايات المتحدة في التدخل في القرن الأفريقي وهل نحن بصدد التعامل مع موقف طارئ يفرض مستجداته وتتابعاته يوما بعد يوم أم نحن بصدد أجندة جاهزة سلفا للتواجد العسكري الدائم في الشرق الأفريقي هذه الأجندة كانت فقط في إنتظار أول مناسبة ملائمة لتنفيذها وهل هذه الأجندة أمريكية أم أجندة أمريكية ـ إسرائيلية تشكل عودا إلى الطرح القديم في محاصرة الوجود العربي في البحر الأحمر وباب المندب والشرق الأفريقي. رابع هذه الاسئلة حول ما صحة ما تردد مؤخرا بعد زيارة والتركانشناينير مساعد مسئول الشئون الأفريقية في الخارجية الأمريكية إلى الصومال حول وجود علاقة بين سلطة عيد قاسم صلاد وتنظيم القاعدة ـ خصوصا أن سلطة قاسم صلاد هي السلطة المعترف بها عربيا وخصوصا أن حسين محمد عيديد رئيس ما يسمى مجلس التسوية والاستعادة المدعوم أثيوبيا والمتجاهل عربيا صرح مؤخرا للـ «اسويشتدبرس» بتصريح خطير قال فيه (نحن نتشاور بإستمرار منذ هجوم سبتمبر الإرهابي مع ممثلين للولايات المتحدة الأمريكية وأثيوبيا وكينيا حول منظمة الإتحاد الإرهابية ). هذه أسئلة لابد منها قبل أن ترحل البوارج والحاملات من تورا بورا إلى مقديشو حتى ولو كانت إجاباتها لن تغير من ردود أفعال المغلوبين على أمرهم.. هنا أو هناك. المعرفة مطلوبة حتى ولو كانت لأسباب الموت.. اليس كذلك؟ القاهرة ـ خالد محمود: