أعلن فى طوكيو ان الحكومة الأفغانية المؤقتة قد وافقت على توثيق تعاونها مع الولايات المتحدة الأمريكية ودول الاتحاد الأوروبى ومنظمات دولية معنية من أجل انجاح الجهود الرامية للقضاء على مشكلة المخدرات فى أفغانستان. وقد تم التوصل الى هذه الاتفاقية خلال مؤتمر عقد فى أحد فنادق طوكيو لبحث عدد من القضايا المتعلقة بتهريب المخدرات حيث أجمع المشاركون فى المؤتمر على ضرورة اقامة منظمة فى أفغانستان تكون مفوضة باتخاذ كافة الاجراءات الصارمة اللازمة للقضاء على زراعة الخشخاش هناك فضلا عن ادخال تعديلات فى النظام القضائى هناك بما يضمن التعامل مع الضالعين فى قضايا زراعة وانتاج وتهريب المخدرات بأسرع ما يمكن وبأشد العقوبات. وذكرت وكالة أنباء «كيودو» اليابانية أن المشاركين فى مؤتمر طوكيو وافقوا كذلك على دعم انتاج محاصيل أخرى بديلة عن الخشخاش لجذب المزارعين الأفغان اليها وفى مقدمتها القطن كما بحثوا مشروعاً يتعلق بامكانيات تحويل مزارع الخشخاش الى طرق برية جديدة أو الى أراض تخصص لإقامة مشاريع تنمية البنية الأساسية. ونوه وزير التعمير الأفغانى أمين فرحانج الى أن حكومة طالبان كانت قد فرضت حظرا على زراعة الخشخاش فى يوليو عام 2000 فيما أقدم رئيس الحكومة الأفغانية الموقتة حامد قرضاى بالتوقيع على مرسوم مماثل.ويقدر مسئولو البرنامج الدولى لمكافحة المخدرات التابع للأمم المتحدة أن مخزون أفغانستان من المواد المخدرة يبلغ حوالى ثلاثة آلاف طن وقد شرع تجار المخدرات فى تهريبها الى خارج البلاد مرة أخرى مع حلول العام الجديد. أ.ش.أ