اعلنت شركة الكهرباء الفلبينية ان انفجارا مجهول الاسباب الحق اضرارا امس بمنشآت كهربائية وتسبب بانقطاع التيار عن 35 مليون شخص في كبرى جزر البلاد. وقال رئيس الشركة جيزس الكوردو «حصل انفجار» هذه هي المعلومات التي وردتنا ميدانيا، ونحن في صدد ارسال دوريات برية ومروحية الى موقع الانفجار لتحديد اسبابه. واوضحت الناطقة باسم شركة الكهرباء جوزيفين مانجيلا ان انقطاع التيار الذي طال جزيرة لوزون بكاملها بدأ في الساعة (410 تغ). وقالت «ما زلنا نجهل السبب». وحصل الانفجار على مستوى محول يوزع الكهرباء من محطات التوليد الى المستخدمين. ولم يشر الى سقوط اي ضحية. وامرت الرئيسة غلوريا ارويو بفتح تحقيق في الحادث الذي يتزامن مع الذكرى الاولى لتسلمها السلطة. ودعا الناطق باسم الرئاسة نويل كابريرا السكان الى لزوم الهدوء في وقت تسري في مانيلا منذ اسابيع شائعات تتحدث عن انقلاب او محاولات اخرى لزعزعة الاستقرار في البلد.وقال «علينا الا نقلق. ودعونا لا نقوم بتكهنات». وافاد وزير الطاقة فينسنت بيريز من جهة اخرى عن انقطاع خط في جنوب مانيلا حوالي الساعة 1300 من دون ان يعلم ما اذا كان الامر يتعلق بالحادث ذاته. وقال انه يجهل الاسباب التي ادت الى انقطاع هذاالخط، مشيرا الى انه قديم جدا وينبغي استبداله. واعيد التيار بعد ساعة من بدء العطل في بعض مدن الشمال وبينها باجيو واولونجابو. الا ان مانيلا وضواحيها ظلت محرومة من الكهرباء. وشل انقطاع الكهرباء حركة القطارات والسير في مانيلا حيث لم تعد الاشارات الضوئية تعمل. وكانت الجزيرة شهدت انقطاعا مماثلا في الكهرباء في 4 نوفمبر الماضي واوضحت شركة الكهرباء آنذاك ان مشكلات فنية ادت الى اغلاق ثلاث محطات حرارية تعمل على الفحم. وتضم لوزون حوالي 45% من سكان الفيليبين وفيها القسم الاكبر من الصناعات والنشاطات الاقتصادية. وقد حصل انقطاع ضخم في التيار الكهربائي في لوزون خلال ديسمبر 1999 نسب الى وجود قناديل بحر في نظام التبريد الخاص بمحطة توليد كبرى طاقتها 740 ميجاواط.أ.ف.ب