فيما تنشغل الحكومة اللبنانية بترتيبات استضافتها لقمة مارس العربية وتعليق الآمال عليها لاستعادة التضامن العربي نبه زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط من خطورة الأزمة الاقتصادية وطالب الحكومة بحد أدنى من الحلول. وقال وزير الشئون الاجتماعية اللبنانى اسعد دياب أن القمة العربية التى ستستضيفها بيروت فى نهاية مارس المقبل ستعيد للبنان دوره باستعادة التضامن العربى خاصة بعد احداث الحادى عشر من سبتمبر وما يرافقها من ضغوط على القضية الفلسطينية وحزب الله. واعرب دياب عن امله فى ان تخرج القمة العربية بوقف واضح وصريح تجاه القضايا والتحديات التي تواجه الامة العربية. واكد ان موقف الحكومة اللبنانية واضح وصريح حيال هذه الضغوط التى تمارس ضد حزب الله وهو يستند على الحق المشروع فى المقاومة ورفض الارهاب. واعرب المسئول اللبنانى عن امله فى ان يؤدي الحوار الى حلحلة بعض القضايا الاساسية التى تعانى منها المنطقة وخاصة لبنان. في مقابل ذلك نبه النائب وليد جنبلاط الى خطورة الازمة الاقتصادية الراهنة فى لبنان. وقال اننا ذاهبون الى طريق غير واضحة المعالم وهو الامر الذى لم يعد يحتمل المزيد. وتساءل جنبلاط عن الجدوى من عدم تنفيذ مشاريع اقامة السدود والبحيرات لتجميع مياه الامطار التى تذهب هدرا. أ.ش.أ