اكد مروان البرغوثي امين سر حركة فتح صعوبة الالتزام بوقف النار في ظل العدوان الاسرائيلي المتصاعد فيما اكد امين عام الجبهة الديمقراطية، نايف حواتمة على مواصلة الهجمات ضد الاحتلال والمستوطنين لكن داخل الاراضي المحتلة عام 1967 وهو ما أكدت عليه حركة حماس ايضا فيما دعت قيادة الانتفاضة الشعب الفلسطيني للدفاع عن رموز السيادة الفلسطينية. وأكد البرغوثى انه من المستحيل أن يستمر وقف اطلاق النار فى المناطق الفلسطينية فترة طويلة فى ظل الحرب الشاملة التى تشنها اسرائيل ضد الشعب الفلسطيني. ونقلت شبكة سى ان ان الاخبارية عن البرغوثى قوله اننى أعتقد أن كافة الفصائل الفلسطينية ملتزمة بوقف اطلاق النار ولكن سيكون من الصعب الاستمرار فى هذا الالتزام طالما استمر العدوان الاسرائيلى ضد شعبنا. وقال اننى مازال أعتقد ان الحكومة الاسرائيلية اتخذت قرارا نهائيا وهو العمل على الاطاحة بالرئيس عرفات والسلطة الفلسطينية . ومن جهته أكد نايف حواتمة زعيم الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ان الجبهة تواصل نضالها السياسى والجماهيرى بقوة داخل الاراضى الفلسطينية المحتلة لاجبار قوات الاحتلال الاسرائيلى على الانسحاب. وقال حواتمة فى مقابلة مع راديو لندن ان سياسة الجبهة الديمقراطية تقوم على مقاومة الاحتلال والمستعمرين فى الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 معربا عن اعتقاده بان كتائب المقاومة الوطنية الفلسطينية الجناح العسكرى للجبهة الديمقراطية تحترم هذه السياسة وتعمل فى اطارها. ومضى يقول لا اعتقد ان هناك اى امكانية للتنسيق بين فصائل المقاومة الفلسطينية المسلحة ، وأشار الى ان الجبهة الديمقراطية لها خط ونهج يختلف تماما عن خط ونهج اى فصائل تدخل المدنيين فى الصراع. وجددت حركة حماس التأكيد على خطها الجهادي ورفضها السلام مع الاحتلال الاسرائيلي وحرصها على وحدة الصف الداخلي الفلسطيني. واكد الحركة خلال مهرجان لمناسبة الذكرى السنوية الخامسة عشرة لانطلاقتها وتأبينا للشهيدين ماهر حبيشة وعاصم ريحان مساء امس الاول في نابلس رفضها القبول بالسلام بين الضحية والقاتل وحرصها على صيانة الوحدة الوطنية للشعب الفلسطيني. واشار الدكتور محمد غزال القيادي في حركة حماس الى بعض ما تعرضت له الحركة من ضربات خلال السنوات الماضية موضحا «ان حركة حماس خرجت اشد عودا واقوى مما كانت عليه بعد هذه الضربات». وقال ملمحا الى موقف الحركة الاخيرة الذي اعلنت فيه التزامها بتجميد مؤقت للعمليات الفدائية: ان حركة حماس رفعت منذ البداية شعار الوحدة الوطنية وبقيت ملتزمة وحريصة على هذا الشعار وما موقفها الاخير الا دليل على تمسكها وحرصها على صيانة وحدة الصف الوطني. ودعا السلطة الفلسطينية الى الابتعاد عن ما اسماه «سياسة سد الذرائع في التعامل مع الاحتلال الاسرائيلي الذي لايفهم سوى لغة القوة». وكانت القوى الوطنية والاسلامية في محافظة رام الله والبيرة دعت في بيان ابناء الشعب الفلسطيني للدفاع عن شرف الامة ورموز سيادتنا الوطنية الفلسطينية وتكريس الوحدة الوطنية. كما دعت القوى الوطنية الى المشاركة الفاعلة في مسيرة الوحدة الوطنية ورص الصفوف ومواجهة الاحتلال التي انطلقت ظهر امس من ميدان المنارة. وشددت على ضرورة تنظيم الصفوف للدفاع عن كل جميل في هذا الوطن وعن كل حي وزقاق، وللدفاع عن رموز السيادة الفلسطينية وعن الحلم الفلسطيني، وليكن شعارنا الصمود والمواجهة. وطالبت بنزول المواطنين الى الشوارع لكسر الحصار الجائر ولتشكيل الدروع البشرية في وجه العدوان الاسرائيلي العسكري. وشددت القوى الوطنية والاسلامية على الوحدة الوطنية في هذه المرحلة الحرجة من نضال شعبنا في زمان يمتاز بالانكسار. ومن جهة اخرى اجبرت المقاومة الشديدة واستبسال مواطني محافظة رام الله والبيرة القوات الاحتلالية الغازية على التراجع الى مواقعها السابقة قرب سرية رام الله الاولى. فقد غادرت القوات المعتدية رام الله التحتا ومحيط البنك العربي بعد ان انقلبت مجنزرة احتلالية بالقرب من طريق اسكانات الطيرة الفرعي. رام الله ـ أدهم حافظ: