اكد وزير الداخلية المصري اللواء حبيب العادلي ان مصر آمنة ومستقرة ومفتوحة للجميع ونفى حصول اعتقالات على علاقة بهجمات سبتمبر الارهابية مشيرا لعدم وجود عناصر تابعة للقاعدة في بلاده. وقال العادلي في مقابلة مع التلفزيون المصري اذيعت الليلة قبل الماضية ان كل المسؤلين الاجانب الذين زاروا مصر مؤخرا اشادوا بالوضع الامني وخرجوا بانطباعات جيدة ومنهم رئيس الوزراء البريطاني توني بلير. واوضح ان تأثير احداث سبتمبر في الولايات المتحدة لم يكن كبيرا في مصر من الناحية الامنية نافيا ان يكون هناك اعتقالات تمت بالنسبة لتلك الاحداث. ونفى الوزير المصري وجود «عناصر لتنظيم القاعدة في مصر حاليا» موضحا ان اعضاء هذا التنظيم هم من «الموجودين خارج مصر» وقال «ان القاعدة عبارة عن مجموعة من العناصر انضمت من كل التنظيمات في العالم واجتمعت فى بوتقة واحدة برئاسة اسامة بن لادن». واجاب ردا على سؤال حول «الاخوان المسلمين» انه «تنظيم غير ديمقراطي ويتلون كثيرا للوصول الى عدة مواقع» مشيرا الى انهم «لا يستفيدون من اخطائهم فهم يتحركون ومصممون على ان يكون ذلك بالاسلوب السري». واضاف العادلي ان «الاخوان يتصورون انهم التكوين الوحيد القادر على رعاية شئون الاسلام وتناسوا المؤسسات الاسلامية في الدولة مثل الازهر الشريف وقياداته». واكد وزير الداخلية «حرصه على الشرعية وعدم السماح بأي خروج عليها». وتحدث الوزير المصري عن اسامة بن لادن قائلا انه تناقض مع نفسه فى مواقف كثيرة جدا منها انه استباح قتل النساء والاطفال فى الوقت الذى تحرم فيه الشريعة الاسلامية قتلهم حتى في وقت الحروب. وذكر العادلى ان ما فعله ابن لادن اساء للدين الاسلامى بشكل كبير فى جميع انحاء العالم مشيرا الى ان اقتصاديات العالم كله تأثرت بهجمات 11 سبتمبر على واشنطن ونيويورك. وأشاد الوزير بمؤتمر وزراء الداخلية العرب وقال ان اعمال هذا المؤتمر تحمل صفة الجدية والالتزام، مشيرا الى ان اهم الامور التى اثمرها هذا المؤتمر هو الاتفاقية العربية لمكافحة الارهاب التى تم توقيعها فى مصر عام 1998. أ.ف.ب، أ.ش.أ