اكد الرئيس الباكستاني برويز مشرف التزامه بالتعهد الذي قطعه باجراء الانتخابات العامة في البلاد في موعدها المقرر في الثلث الاول من شهر اكتوبر المقبل فيما وجه زعم اكبر حزب معارض انتقادات حادة للحكومة العسكرية داعيا الى تشكيل حكومة وحدة وطنية قبل الانتخابات. وفى اشارة للحكومات المدنية السابقة التى ترأسها نواز شريف وبينازير بوتو «وصف الرئيس الباكستانى هذه الحكومات فى تصريحات اذيعت فى اسلام اباد بأنها ابتليت بالفساد ولم تكن حكومات ديمقراطية بالمعنى الحقيقى فيما اكد على تصميمه « تدشين نموذج الديمقراطية الحقة فى باكستان». ونوه مشرف بأنه يحتذى النموذج الذى تبناه الزعيم الباكستانى الراحل محمد على جناح ومؤسس الدولة الباكستانية وهو النموذج المتمثل فى اقامة «دولة عصرية مسلمة وتنعم بالرخاء». وعلى الجانب الاخر«دعا نواب زادة نصر الله خان زعيم » التحالف من اجل استعادة الديمقراطية وهو تجمع يضم 14 حزبا معارضا من بينها حزب الشعب فضلا عن الجناح الموالى فى حزب الرابطة لرئيس الوزراء المخلوع والمنفى نواز شريف» لضرورة تشكيل حكومة وحدة وطنية تمثل كافة الاحزاب السياسية حتى اجراء الانتخابات العامة المقبلة مشيرا الى هذه الحكومة الوطنية مدعوة لمواجهة العديد من التحديات الداخلية والخارجية التى تجابه باكستان. وقال نواب زادة بمراجعة السياسة الخارجية الباكستانية مدعيا فى تصريحات للصحفيين بمدينة حيدر اباد فى اقليم السند ان باكستان باتت معزولة دوليا فى ظل الاوضاع الراهنة. وشدد زعيم اكبر تجمع للمعارضة الباكستانية على ضرورة استعادة دستور 1973 واعمال نصوصه دون اى تعديلات دستورية فيما انتقد بشدة اداء جهاز الاحتساب الوطنى المكلف بمكافحة الفساد فى باكستان معتبرا ان قيام هذا الجهاز بتوجيه اتهامات جديدة لعاصف زاردارى زوج بوتو رئيسة الوزراء السابقة والتى تقود حزب الشعب من منفاها الاختيارى فى الخارج جاء من منطلق نوازع انتقامية. واكد على حق بوتو ونواز شريف رئيس الوزراء المخلوع وزعيم حزب الرابطة الذى يعيش فى المنفى وغيرهما من الساسة المنفيين فى القيام بدورهم السياسى داخل باكستان. وكان الرئيس الباكستانى قد ابدى تحفظات واضحة على عودة بينازير بوتو ونواز شريف للساحة السياسية الباكستانية او شغل اى مناصب عامة مجددا.أ.ش.أ