نسبت صحيفة عربية تصدر من لندن الى مصدر سوداني لم تعرفه ان مصر والولايات المتحدة قررتا التمسك بالرئيس السوداني عمر البشير رئيسا للبلاد، في اطار سيناريو امريكي يهدف لاحقا الى المطالبة بتسليم مدبري محاولة اغتيال الرئيس المصري حسني مبارك عام 1995. ونقلت صحيفة الزمان عمن اسمته بـ «زعيم سوداني جنوبي» ان واشنطن والقاهرة قررتا التمسك بالرئيس عمر حسن البشير لادارة شئون السودان خلال المرحلة الانتقالية المقبلة. وأكد المصدر في اتصال مع (الزمان) اتفاق القاهرة وواشنطن على سيناريو انتقال السودان الي دولة علمانية فيدرالية او كونفدرالية موحدة بعد اجراء انتخابات نزيهة يساهم فيها جميع الفرقاء السياسيين تعد لها حكومة انتقالية على ان يسبق ذلك تنفيذ اجراءات تمهيدية تتضمن احلال السلام في جنوب السودان ومنطقة جبال النوبة. واوضح ستسفر محادثات جنيف بين ممثلين للحكومة والحركة الشعبية بزعامة جون قرنق كما تقرر سلفاً عن انسحاب الجيش من المدن الكبيرة الى الأرياف ومراقبة وقف اطلاق النار تمهيداً لعمليات اغاثة انسانية في المنطقة والتحقيق في قضايا الرق واختطاف الاطفال. وحول المرحلة الثانية من السيناريو الامريكي للسودان، وفقاً للمصدر ذاته اذا تحقق وقف القصف الجوي لمناطق الجنوب سيباشر في تشكيل حكومة انتقالية مقبولة من السودانيين يشترك فيها الجيش وممثلون عن الحركة الشعبية والاحزاب الشمالية وفعاليات اسلامية. وقال المصدر مراحل السيناريو اللاحقة تتضمن المطالبة بتسليم مدبري محاولة اغتيال الرئيس حسني مبارك في العاصمة الاثيوبية اديس ابابا والتحقيق مع اعوان اسامة بن لادن في السودان.