أصبح للكلاب البوليسية ذات التدريب العالى المتخصص فى مجال رصد القنابل بالذات مدرسة تتخرج منها فى الولايات المتحدة بعد ازدياد الطلب بشكل ملحوظ مؤخرا على هذه النوعية من الكلاب فى جميع مطارات العالم تقريبا. وذكر تقرير بثته شبكة «سي.ان.ان» الاخبارية على الانترنت أن العلماء أكدوا أن لدى الكلاب استعدادا عاليا ومنقطع النظير للتدريب على هذه القدرات لأن لديها حساسية للشم فى أنوفها تتجاوز بكثير قدرات أى جهاز تكنولوجى متقدم عرفه الانسان حتى الآن، كما أنها تمتلك خلايا استقبال حساسة فى تجاويفها الأنفية تزيد من 20 الى 40 مرة على الانسان. أوضح التقرير أن الكلاب المدربة تدريبا عاليا على شم القنابل اصبح عليها طلب هائل مؤخرا من جانب ادارات الشرطة والمطارات فى شتى أنحاء العالم فى ضوء تزايد الجهود الخاصة بمكافحة الارهاب. وأشار التقرير الى أن هذه الكلاب سيكون لها ايضا دور رئيسى فى أمريكا بالذات خلال الفترة المقبلة بسبب القيود الأمنية المشددة التى بدأت الحكومة الفيدرالية فى الولايات المتحدة تطبيقها فى كافة المطارات اعتبارا من يوم الجمعة الماضي والتى تستلزم فحص جميع حقائب المسافرين بلا استثناء بحثا عن اية مواد أو أدوات متفجرة. وفى الولايات المتحدة ثمة مكان واحد فقط لتخريج هذا النوع من الكلاب حيث تمنح شهادات تثبت كفاءتها فى القدرة على رصد القنابل، وهذا المكان هو «مدرسة الكلاب العاملة بالجيش» والتابعة للجيش الأمريكى ومقرها قاعدة لاكلاند للقوات الجوية بالقرب من سان أنطونيو بولاية تكساس. وتخرجت دفعة جديدة من الكلاب المدربة ومدربيها من الضباط من لاكلاند فى 21 ديسمبر الماضى وسيعتاد المسافرون على رؤية هذه الكلاب التى تحمل اسماء مثل ديمى و نيكى و بونا ومعها مدربوها من الضباط فى المطارات الأمريكية من تولسا الى شيكاجو الى نيويورك. وبالاضافة الى القدرات الخاصة برصد القنابل يتم تدريب هذه الكلاب ايضا على شم المخدرات والقيام بدوريات أمنية وللعمل فى اقسام الأمن التابعة للرؤساء فى شتى أنحاء العالم. أ.ش.أ