ذكرت صحيفة «الشرق» القطرية أمس أن محمد عباس (أبو العباس) أمين عام أحد جناحي جبهة التحرير الفلسطينية يقف وراء سفينة الاسلحة كارين ـ إيه التي احتجزتها القوات الاسرائيلية في البحر الاحمر في الثالث من الشهر الجاري بدعوى أنها كانت في طريقها إلى قطاع غزة. ونسبت الصحيفة إلى «مصادر فلسطينية موثوقة» قولها أن السفينة كانت مسجلة باسم ريم زوجة أبو العباس السيدة وكانت تحمل اسم ريم ـ كي غير أن الاخير نقل ملكية السفينة إلى ابنه علي الذي يحمل جواز سفر عراقيا أواخر أغسطس الماضي. وكانت مصادر شركات التأمين الدولية قد أفادت بأن السفينة نقلت ملكيتها في 13 أغسطس إلى تاجر عراقي يدعى علي محمد عباس. وقد أطلق عليها اعتبارا من ذلك التاريخ اسم كارين ـ إيه. ونقلت «الشرق» عن مصادرها الفلسطينية أن السفينة لم تكن تعتزم نقل الاسلحة إلى ميناء غزة، كما زعمت إسرائيل، وإنما كانت تقوم بجولة في موانئ الصومال وإريتريا بهدف بيع أسلحة لفصائل في هذين البلدين، إضافة إلى قوات المتمردين جنوبي السودان. ونفت تلك المصادر أن تكون السفينة حملت بالاسلحة في ميناء إيراني، قائلة أن ذلك تم في ميناء دولة عربية حيث حملت بأسلحة تعود أساسا لتنظيم أبو العباس ومنظمة التحرير الفلسطينية، لكن دون علم الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات. وأكدت المصادر، وفقا لما نشرته الصحيفة القطرية، أن أبو العباس يتاجر في السلاح منذ زمن بالاشتراك مع «مافيات دولية مخترقة من قبل إسرائيل»، مضيفة أنه يشتبه في أن عمر عكاوي قبطان السفينة الذي سبق له العمل في جهاز الامن الوقائي في الضفة الغربية له علاقات مع أجهزة الامن الاسرائيلية. ونسبت «الشرق» إلى مصادرها قولها أن «عكاوي كان معروفا بسوء سلوكه وأنه كان يمارس لعب القمار حيث كان يخسر مبالغ طائلة على مائدة القمار بشكل يومي». د.ب.ا