جدد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات التزامه التام بخيار السلام الاستراتيجي لكنه حذر من ان ارادة الشعب الفلسطيني لا تقهر ولا أحد يستطيع هزيمة هذا الشعب. وقال اننا نخوض معارك صعبة أمام هذه المخططات لتلك القوى في اسرائيل التي لا تريد السلام وهي نفس القوى التي اغتالت شريكي الراحل في عملية السلام اسحق رابين. وأكد عرفات خلال استقباله لوفد من المشاركين في برنامج بذور السلام ضم أكثر من «40» شابا وشابة فلسطينية من مختلف الأراضي الفلسطينية، اننا ملتزمون بعملية السلام التي بدأناها في أوسلو والتي وقعت بوجود أطراف دولية مشيراً الى وجود لجنة رباعية تضم الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة تسعى لاعادة عملية السلام إلى مسارها الطبيعي. وقال انه وعلى الرغم من مرور «24» يوماً من الهدوء في أعقاب خطاب في السادس عشر من الشهر الماضي الا ان الحكومة الاسرائيلية واصلت عدوانها على شعبنا الفلسطيني وكان استشهاد الشبان الستة في قطاع غزة خير دليل على هذه الاعتداءات الاسرائيلية. واضاف وعلى الرغم من ذلك فلا أحد يستطيع ان يكسر ارادة هذا الشعب أو أن يهزمه. غزة ـ ماهر إبراهيم: