ذكر نشطاء حقوق انسان أمس ان وسائل النقل العام والمكاتب الحكومية والمدارس مازالت مصابة بحالة من الشلل في اقليم اتشيه الاندونيسي الذي مذقته الصراعات مع نهاية الاضراب العام الذي استمر ثلاثة أيام وقتل خلاله 17 شخصاً. وقال سكان الاقليم انه على رغم ان العديد من المحال والمؤسسات التجارية فتحت أبوابها من جديد أمس فان وسائل النقل العام في البلدات الرئيسية ظلت متوقفة. صحيفة «واسباندا» الصادرة في سومطرة قالت أن عمال الاغاثة اكتشفوا الخميس أربع جثث بها طلقات نارية، ليرتفع بذلك عدد القتلى إلى 17 قتيلا، فضلا عن إصابة عدة أشخاص. وبعد سقوط المجموعة الاخيرة من الضحايا يرتفع عدد الاشخاص الذين لقوا مصرعهم في اتشيه هذا الشهر إلى حوالي 80 قتيلا في حوادث عنف مختلفة، بما في ذلك غارات شنها الجيش على مقر المتمردين الانفصاليين. وكانت حركة اتشيه ميرديكا (اتشيه حر)، أو ''جام'' قد دعت إلى إضراب عام عن العمل من الاربعاء وحتى الجمعة للاحتجاج على الفظائع التي يزعم أن الشرطة والجيش يرتكبانها في حق المدنيين في الاقليم، ولاظهار معارضتهم لخطة جاكرتا الرامية إلى إعادة إنشاء قيادة عسكرية خاصة جديدة في اتشيه لقمع حركة التمرد. د. ب. أ