حماسة الجنس الأصفر كانت في ذروتها أمس في كل من الفلبين وكوريا الجنوبية، ففيما تأهب الآلاف من جنود وشرطة الفلبين للاحتفال بذكرى ثورات «قوة الشعب» التي أطاحت بماركوس واسترادا يقبل طلبة كوريا الجنوبية على الدورات العسكرية. وفي الصورة يشاهد طلبة مدارس كوريون يتدربون على قطع المسافات بالحبال في معسكر تدريب للبحرية الكورية في كيمبو جنوب العاصمة سيئول حيث انخرط نحو 150 من الطلبة في هذه الدورات لتطوير لياقتهم البدنية والذهنية. و في الشوارع الفلبينية يشاهد أفراد الجيش والشرطة بكامل جهوزيتهم الأمنية لمواكبة احتفالات ذكرى اطاحة الحاكمين السابقين فرديناند ماركوس وجوزيف استرادا. وحضرت الرئيسة جلوريا ماكاباجال ارويو والرئيسة السابقة كورازون اكينو والرئيس السابق فيدل راموس قداسا مسائيا في كنيسة اقيم لاحياء ذكرى الثورة الاولى في فبراير عام 1986 التي اطاحت بماركوس وجاءت باكينو الى السلطة. ويوافق يوم الاحد المقبل مرور عام على تولي ارويو السلطة بعد الاطاحة باسترادا اثر احتجاجات ضده شارك فيها مئات الالوف الذين احتشدوا عند الكنيسة نفسها على مدى اربعة ايام اعتبارا من 16 يناير من العام الماضي. ولم تلق اي كلمات خلال الاحتفال ولم يحضر القداس سوى نحو مئة شخص. ووقف مئات من رجال الشرطة يحملون الهراوات والدروع يحرسون الكنيسة. وقام جنود اخرون بدوريات. وقالت جماعات يسارية ساعد العديد منها ارويو خلال ثورة العام الماضي انها ستنظم احتجاجات ضد حكومتها التي تقول انها لم تحقق المتوقع منها. ويقام الاحتفال الرئيسي يوم الاحد المقبل ويشارك فيه ارويو واكينو وراموس والكردينال جيمي سين اسقف مانيلا في اجتماع حاشد امام الكنيسة. وستستمر احتفالات «قوة الشعب» حتى 25 فبراير ذكرى الاطاحة بماركوس. الوكالات