أعلن مسئول عسكري روسي ان بلاده ترفض اقامة أمريكا قواعد عسكرية في آسيا الوسطى، متزامنا ذلك مع اختتام محادثات عسكرية بين البلدين تمخضت عنها خلافات حول التخلص من الرؤوس النووية. فقد قال قائد القوات الحدودية الروسية الجنرال قسطنتين توتسكي ان بلاده ترفض قيام الولايات المتحدة الأمريكية باقامة قواعد عسكرية في آسيا الوسطى. وأوضح توتسكي في تصريح نقلته وكالة أنباء انترفاكس أمس ان التواجد الأمريكي في آسيا الوسطى مقبول في مرحلة القيام بعمليات التصدي للارهاب الدولي في افغانستان. واضاف اذا طال أمر الوجود الأمريكي العسكري في آسيا الوسطى فإن روسيا لن تكون راضية عن ذلك. وذكر ان وجود القوات الفرنسية في طاجيكستان لا ينعكس على عمل القوات الروسية المرابطة في المناطق الحدودية. في غضون ذلك اختتم كبار مسئولي وزارتي الدفاع الأمريكية والروسية يومين من محادثات تخفيض الأسلحة في واشنطن، حيث استمرت الخلافات حول ما يجب عمله بالرؤوس الحربية النووية التي أزيلت من الصواريخ التي كانت تحملها. وذكر راديو صوت أمريكا أمس أن المحادثات التى جرت فى مقر وزارة الدفاع الأمريكية تركزت على تخفيض الأسلحة ومكافحة الارهاب. ونقل الراديو عن وكيل وزارة الدفاع الأمريكية دوجلاس فيث قوله أن المحادثات استهدفت التوصل الى نوع جديد من العلاقات الدفاعية تقوم على الصداقة والتعاون وتخلو من العداء الذى كان يوتر العلاقات بين البلدين خلال الحرب الباردة. واشار الى أن رئيس الوفد الروسى يورى بالويفيسكى انتقد بشكل واضح الموقف الأمريكى من قضيتين دفاعيتين بارزتين أثناء حديث للصحفيين بعد اختتام المحادثات فى مقر وزارة الدفاع بواشنطن حيث ندد صراحة بقرار الولايات المتحدة الانسحاب من معاهدة عام 1972 الخاصة بحظر القذائف المضادة للصواريخ الموجهة. الوكالات