وصف وليام بيرنز مساعد وزير الخارجية الأمريكى الجولة التى يقوم بها حاليا بمنطقة الخليج بأنها فرصة لمراجعة عدد من القضايا مع دول المنطقة وكذلك اليمن بما فيها العلاقات الثنائية واظهار التقدير للتعاون المتبادل ضد الارهاب وحملة مكافحته فى أفغانستان. وقال بيرنز فى مقابلة مع قناة الجزيرة الفضائية ان هناك قلقا كبيرا لدى الولايات المتحدة وأصدقاء أمريكا بشأن العراق وايران. وأوضح أن قلق أمريكا من السلوك العراقى له تاريخ طويل جدا وهو قلق حقيقى تشارك أمريكا فيه عدد من البلدان الأخرى. ووصف النظام العراقى بأنه لايلتزم بتنفيذ قرارات مجلس الامن بخصوص أسلحة الدمار الشامل والتفتيش والأسرى الكويتيين المفقودين. ونبه الى أن أمريكا ستواصل مراقبة سلوك نظام بغداد عن كثب بالرغم من أنه لم تتخذ أية قرارات بشأن عمليات أمريكية محددة ضد العراق، وقال الا أن كل الخيارات تبقى مفتوحة. وأشار الى أنه سيواصل خلال مشاوراته فى المنطقة الحديث بصراحة وبطريقة مباشرة مع أصدقاء أمريكا عن المشكلة العراقية معتبرا أن هذا النوع من المشاورات مهم جدا لأمريكا. وشدد على أن واشنطن تريد البقاء على اتصال وثيق مع أصدقائها فى المنطقة معتبرا أن هذا ليس تأييدا للولايات المتحدة وحدها وانما لأقرب أصدقاء أمريكا فى المنطقة. وأعرب عن اعتقاده بأن النظام العراقى هدد شعبه مثلما هدد الأخرين وأن أمريكا تسعى للابتعاد عن معاقبة المدنيين. أ.ش.أ