شجب المجلس التشريعي الفلسطيني في بيان بعد اجتماعيه المنفصلين في غزة ورام الله استهداف الحكومة الاسرائيلية «الخطير» للرئيس ياسر عرفات بمحاصرته في رام الله فيما تحدث أحمد قريع رئيس المجلس عن فشل محاولته مع شيمون بيريز بسبب تعنت ارييل شارون. وانتقد قريع خلال جلسة رام الله الصمت الدولي وعدم القدرة على الفعل لمواجهة الاجراءات الاسرائيلية وعدوانه على الشعب الفلسطيني. وتناول قريع الاتصالات التي أجراها مع وزير الخارجية الاسرائيلي شيمون بيريز موضحا ان الحديث مع الأخير تركز حول محاولة تسجيل اختراق حقيقي في عقلية الشعب الفلسطيني والاسرائيلي، فالشعب الفلسطيني لديه قناعة تامة بأن حكومة شارون غير راغبة في السلام وتحاول تكريس الاحتلال. وقال قريع ان محاولة تسجيل الاختراق هذه تركزت على تبادل الاعتراف بين دولتي فلسطين واسرائيل ضمن حدود الرابع من يونيو كحدود آمنة ومعترف بها يلي ذلك التفاوض حول تنفيذ الاتفاقات الموقعة كتقرير لجنة ميتشيل لتنفيذ الانسحاب الاسرائيلي الى حدود الرابع من يونيو مضيفاً ان شارون رفض هذه المحاولة مما دعا الى وقفها. غزة ـ «البيان»: