أعلن مصدر في وزارة الخارجية العراقية أمس ان فريقا من الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيزور بغداد في الخامس والعشرين من الشهر الجاري «للتحقق من وضع» المواد النووية العراقية. وقال هذا المصدر في تصريح لوكالة فرانس برس ان هذه الزيارة «الدورية السنوية» تهدف الى «التحقق من وضع المواد النووية العراقية»، طبقا للاتفاقية الدولية التي تتضمن نظام ضمانات وتنص على حظر انتشار الاسلحة النووية. واكد المصدر العراقي ان هذه الزيارة «لا علاقة لها بقراري مجلس الامن الدولي 687 و715 للعام 1991» المرتبطين بشروط وقف اطلاق النار بعد حرب الخليج (1991) ومراقبة اسلحة الدمار الشامل العراقية. وقد استأنفت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في يناير 2000 زياراتها الدورية السنوية للعراق، في اجراء «لا يقتصر على العراق وانما يشمل دول الاتفاقية كافة»، حسبما ذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية العراقية. ا.ف.ب.