توجه آلاف الناخبين في سيبيريا الى صناديق الاقتراع أمس للمشاركة في انتخابات اعادة بعد ان تلقوا وعودا باحتمال الفوز بسيارة او جهاز تلفزيون لانهاء سباق انتخابي حافل بالفضائح للسيطرة على منطقة ياقوتيا الروسية الغنية بالالماس. واعلنت اللجنة المركزية للانتخابات ان نسبة الاقبال لجمهور الناخبين تجاوزت اكثر من 70 في المئة اي اكبر بكثير من 50 في المئة وهي الحد الادنى ومن اسباب ذلك الاعلان عن عروض مثل اجراء خصم على اسعار السلع أو الحصول على تذاكر يانصيب. وستعلن النتيجة لاحقا في سباق انتخابي اتسم بالفضائح والبذاءات حتى بالمقاييس الروسية. كما اجرت روسيا اول جولة من انتخابات القيادة الاقليمية في اقليمي كاباردينو باكاريا واديجييا الجنوبيين. الا ان الانظار كلها تركزت على انتخابات ياكوتيا. ووصفت صحيفة «فرميا نوفوستي» الانتخابات بأنها الاكثر من حيث عدد الفضائح في تاريخ الانتخابات الاقليمية بعد الكثير من الدعاوى القضائية وحملات تشهير صحفية واتهامات بأن الكرملين اطاح بحاكم الاقليم الحالي ميخائيل نيكولاييف لدفع احد اقطاب صناعة الالماس الى السلطة. وحصل فياشيسلاف شتيروف رئيس مؤسسة (الروسا) التي تحتكر صناعة الالماس على 45 في المئة من الاصوات في الجولة الاولى من الانتخابات الشهر الماضي. ومن اجل تجنب ضعف الاقبال على الانتخابات عرض على الناخبين الحصول على تذاكر ياناصيب قد تصل قيمة جائزتها الى مليون روبل (33 الف دولار) في صورة سلع مثل السيارات او الغسالات او اجهزة التلفزيون واجهزة صوتيات بالرغم من الدعوى القضائية المرفوعة على منظمي مسابقة مشابهة في الجولة الاولى. رويترز