حشدت الحكومة الكولومبية قوات الجيش على حدود مناطق خاضعة لسيطرة حركة التمرد قوات التحرير الوطني «فارك» بعد ان وصلت مفاوضات السلام الى طريق مسدود، فيما تبذل الامم المتحدة جهودا اخيرة بين الطرفين قبل انتهاء الهدنة اليوم لتحاشي الصدام ولكنها تقترب من الفشل. وذكرت شبكة «سى.ان.ان» ان الجيش سوف يدخل المنطقة بعد انتهاء المهلة التى حددها الرئيس اندرياس باسترانا لقوات المنظمة بالخروج من المنطقة الآمنة فجر اليوم. وطلبت الحركة في بيان أصدرته أمس الأول تضمن ست نقاط ان يتم انسحابها من البلديات الخمس الكبرى في المنطقة المنزوعة السلاح «خلال حفل علني وبحضور ممثلي الاسرة الدولية والمجتمع المدني الكولومبي». واضاف البيان ان «الانذار الاخير الذي اصدره الرئيس لمهلة 48 ساعة والذي ينتهي في الساعة (30،2 تغ من اليوم الثلاثاء) يغير بشكل احادي الجانب الاتفاق الذي كانت تسير عليه المفاوضات طيلة ثلاث سنوات ويشكل نهاية عملية السلام في شكلها الحالي». الوكالات