دافع وزير أفغاني عن إيران وبرأها من اتهامات أمريكية، في حين تلقت الحكومة الانتقالية في كابول تطمينات من طهران باستمرار الدعم. ونفى محمد فهيم وزير الدفاع فى الحكومة الافغانية المؤقتة ما تردد مؤخرا من اتهامات ضد ايران حول تدخلها فى الشئون الداخلية الافغانية.. واصفا العلاقات بين بلاده وايران بانها استراتيجية. وجاء نفى المسئول الافغانى فى تصريح له بهذا الصدد أذاعه أمس راديو طهران. ونقل الراديو تصريحا مماثلا لمير عبدالخالق مساعد حاكم ولاية حيرات الافغانية قال فيه ان الادعاء بوجود تدخل ايرانى فى الشئون الداخلية الافغانية (ادعاء مغرض) وذكر راديو طهران أمس أن الرئيس الايراني محمد خاتمي طمأن رئيس وزراء الحكومة الانتقالية الافغانية حامد قرضاي إلى أن إيران تدعم الحكومة الافغانية الانتقالية بشكل تام. ونقل عن خاتمي قوله لقرضاي في مكالمة هاتفية الليلة قبل الماضية أن إيران تعتبر أفغانستان بلدا صديقا وشقيقا لها وتشعر بالتزام تجاه دعم هذا البلد في جهود إعادة إعماره بعد الحرب. وقال الراديو ان قرضاي من جانبه امتدح جهود إيران في السنوات الماضية لمساعدة أفغانستان وأعرب عن أمله في تعاون البلدين البناء في المستقبل. وكان الرئيس الامريكي جورج دبليو. بوش قد اتهم إيران بعدم دعم حكومة قرضاي الانتقالية غير أن خاتمي نفى تلك الاتهامات وقال ان طهران ستفعل كل ما بوسعها لدفع أفغانستان نحو السلام والرخاء. كما رفض خاتمي أيضا اتهامات الرئيس الامريكي الذي أشار ضمنا إلى أن طهران إما وفرت أو قد تكون مستعدة لتوفير ملاذ في إيران لاعضاء من تنظيم القاعدة المتهمين بالارهاب والفارين من أفغانستان. ويقول المحللون انه برغم اعتراف إيران بالقرارات التي اتخذت الشهر الماضي في مؤتمر أفغانستان في بيترسبرج بألمانيا، إلا أنها لا تشعر بالرضا الكامل من الحكومة الحالية الموالية للولايات المتحدة في المناطق المحاذية لها في الشمال الشرقي والجنوب الشرقي كما تعارض بقوة تواجد قوات أجنبية في كابول. ق.ن.ا ـ د.ب.ا