واصلت حكومة ارييل شارون حملتها الترويجية الاعلامية والدبلوماسية لربط السلطة الفلسطينية بإيران ومحاولة إلصاق تهمة الارهاب بهما حيث زعمت اكتشاف أنفاق لتهريب السلاح في رفح وضلوع طهران في عمليات تهريب السلاح. وزعمت قوات الاحتلال اكتشاف نفق سري قام الفلسطينيون بحفره في رفح لاستخدامه في تهريب السلاح الى قطا ع غزة. ونقلت الاذاعة العبرية عن مصادر عسكرية اسرائيلية القول ان قواتها عثرت خلال عمليات تمشيط واسعة النطاق قامت بها في رفح الليلة قبل الماضية على ادوات حفر استخدمها الفلسطينيون في منازل عدد من « المتورطين في عمليات تهريب السلاح». واضافت المصادر في حديثها مع الاذاعة انه تبين ان جزء من النفق يمر من تحت منازل الفسطينيين المتهمين وأن قسما من مداخل النفق ينتهي الى ساحات منازلهم. وذكرت المصادر ان قوات الاحتلال الاسرائيلي عثرت أيضا على حبال وسلالم وفوانيس اضاءة واجهزة اتصال لاسلكية استخدمت في عمليات الحفر. وأجرى رئيس الوزراء الاسرائيلي أرييل شارون اتصالا هاتفيا مساء السبت مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حيث أطلعه على آخر تطورات الوضع في المنطقة. وقال المستشار الاعلامي لديوان رئيس الوزراء ان الحديث تركز أساسا على «تطور العلاقات الخطيرة بين إيران والسلطة الفلسطينية» كما أشار في هذا السياق إلى «ضلوع» طهران «في تهريب الاسلحة و الارهاب». وأكد شارون أن السلطة الفلسطينية تسعى إلى التزود «بكميات كبيرة من الاسلحة» مما يعد انتهاكا للاتفاقات الموقعة بين الجانبين، وذلك في إشارة إلى اتفاق أوسلو لعام 1993. وأضاف أن بلاده تبذل كل جهد لاحباط محاولات تهريب الاسلحة وأن السلطة الفلسطينية لا تقوم بعمليات اعتقال ولا تجري تحقيقات ولا تتخذ أية تدابير لمكافحة الارهاب. وذكر المستشار الاعلامي أيضا أن بوتين طلب من شارون إطلاعه على التطورات الخطيرة في المنطقة أولا بأول. وأضاف أن رئيس الوزراء الاسرائيلي وجه الدعوة للرئيس الروسي لزيارة الدولة العبرية. وكان ديوان شارون أصدر بيانا في وقت سابق يؤكد فيه أن السلطة الفلسطينية لم تعتقل كما ادعت ثلاثة قياديين فلسطينيين بتهمة الضلوع في محاولة تهريب قرابة 50 طنا من الاسلحة الايرانية على متن السفينة كارين إيه فجر الخميس الماضي. وأضاف البيان أن اثنين من هؤلاء القياديين خارج البلاد وما زال الثالث حرا داخل مدينة رام الله بالضفة الغربية. وفي غضون ذلك، نقل صوت إسرائيل عن وزير الخارجية الاسرائيلي شيمون بيريز قوله ان إيران تعتبر «العقل المدبر للنشاط الارهابي ضد إسرائيل وتمويله».إلى ذلك قال ديفيد ماجين رئيس اللجنة البرلمانية الاسرائيلية للسياسة الخارجية في كرواتيا أن إيران في قلب الارهاب العالمي، حسبما ذكرت صحيفة «يوتارني ليست» اليومية أمس. ونقلت الصحيفة عن ماجين قوله ان من المرجح أن ترسل إيران مواطنيها إلى البوسنة والهرسك المجاورة لكرواتيا والتي يمثل المسلمون فيها إحدى الطوائف العرقية الرئيسية الثلاث. وأضاف أن هناك «خطرا كامنا» يتمثل في أن البوسنة ربما تصبح قاعدة للارهابيين في أوروبا. كما صرح ماجن عقب محادثاته مع الرئيس الكرواتي ستيبي ميسيتش بأن البلدين سيتعاونان سويا في مكافحة الارهاب الدولي. الوكالات