اجتمع أمين عام الجامعة العربية عمرو موسى أمس في دمشق مع الرئيس السوري بشار الاسد لبحث عدد من القضايا ومن بينها القمة العربية المقبلة في لبنان. وقال موسى في تصريح للصحفيين قبيل اللقاء ان «تصرفات الاحتلال العسكري الاسرائيلي (في الاراضي الفلسطينية) لا بد من مواجهتها.. ورفض هذه الاجراءات الممعنة في تحدي القانون الدولي والانساني وتكريس الاحتلال». وأضاف أن «أي احتلال لا بد أن يكون له مقاومة»، مشيرا إلى أن «الوضع سوف يسير من سيئ إلى أسوأ إذا استمر على ما هو عليه». في الوقت ذاته، قال موسى ان المشاكل القائمة حالياً سواء في الارض المحتلة أو العالم العربي والشرق الاوسط تتطلب تشاوراً تاماً وجاداً على المستوى العربي وهو ما سأقوم به»، واصفاً الوضع بأنه «ليس جيداً». وغادر أمين عام الجامعة العربية دمشق في وقت لاحق، متوجهاً إلى لبنان دون أن يدلي بأي تصريحات للصحفيين. وفي هذا السياق، قالت صحيفة «الثورة» السورية الرسمية في افتتاحية أمس ان «الشارع العربي يأمل من القمة العربية المنعقدة.. في لبنان أن تتخذ قرارات ملزمة وقابلة للتنفيذ». وتأتي زيارة موسى لدمشق وبيروت في اطار جولة عربية استهلها بالسعودية والسودان وتهدف للتحضير للقمة وحسم الجدل الدائر بشأن حضور ليبيا التي تتهمها لبنان بالوقوف وراء اختفاء الأمام موسى الصدر. د.ب.ا