لو وجد هذا الشاب الأفغاني في هذ المكان قبل ثلاثة أشهر لكان مصيره السجن والجلد لانه تجرأ ان يدقق في صور حسناوات السينما أو تطلع لاقتناء فيلم أو شريط كاسيت يحتوي على أغنيات عاطفية أو حتى أناشيد وطنية ما دامت تصاحبها الموسيقى. أما الآن وبعد انهيار سلطة طالبان المتشددة فقد بات مألوفا ان يتردد الشباب على محلات بيع أشرطة الفيديو والكاسيت التي انتشرت بسرعة وكثافة في شوارع كابول.وتعج هذه المحلات خصوصاً بالأفلام الهندية ويقوم أصحابها بتغطية واجهاتها بالأفيشات وصور النجمات كما يفعل أحدهم في الصورة الثانية. ا.ب