انخفضت الحصيلة الرسمية لضحايا 11 سبتمبر مرة اخرى لتصل الى 3126 قتيلا ومفقودا اثر اعادة النظر في عدد ضحايا مركز التجارة العالمي في نيويورك. واشارت بلدية نيويورك الى ان عدد القتلى والمفقودين في الهجوم على برجي مركز التجارة العالمي انخفض الى 2893 قتيلا مقابل 2940 بحسب حصيلة سابقة. ومع الضحايا الـ 189 الذين سقطوا في الاعتداء على وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) في واشنطن والقتلى الـ 44 في تحطم طائرة رابعة في بنسيلفانيا (شرق) يرتفع مجموع الضحايا الى 3126. وتم حتى الآن التعرف على 632 جثة في نيويورك. وتم نشر أكبر حصيلة في منتصف سبتمبر وتحدثت عن اكثر من 6500 قتيل ومفقود. من جانب آخر، ذكرت دراسة اجرتها مؤسسة بحوث أمريكية أن آثار هجمات 11 سبتمبر سوف تكبد الاقتصاد الأمريكى فقدان 1.64 مليون وظيفة بحلول نهاية 2002. وقالت الدراسة ان مدينة نيويورك سوف تتحمل العبء الاكبر من الخسائر نتيجة لتأثر السياحة والمناطق التى تعتمد على السفر الجوى. وقد قارنت الدراسة التى اعدتها مؤسسة ميلكن «مركز بحوث فى لوس أنجلوس اسسه رجل المال السابق مايكل ميلكن» بين سيناريوهين لسنة 2002، الاول على افتراض عدم وقوع الهجوم الارهابى ووجود ركود معتدل على اساس الاتجاهات الاقتصادية السابقة لـ 11 سبتمبر، والثانى اخذ فى الاعتبار الجراح التى أحدثها الهجوم الارهابى. وتقوم الفرضية الاساسية لدراسة معهد ميلكن على اساس ان ادخال اجراءات الامن الاضافية فى المطارات وزيادة ساعات السفر والحذر العام سوف يزيد خفض السفر الى اماكن تعانى بالفعل من تقلص سفر مسئولى الاعمال والشركات نتيجة للركود الاقتصادى العام. وبينما بدأ نشاط السفر يستعيد حيويته على نحو معتدل او متواضع يؤكد روس ديفول رئيس الدراسات الاقليمية والديموجرافية بمعهد ميلكن والذى اشرف على الدراسة ان الوقت لايزال مبكرا للقول بان شكوك الأمريكيين ازاء السفر الجوى قد تقلصت. وتتوقع الدراسة ان تتكبد الصناعات التى تعتمد على السفر الجوى نسبة عالية من الخسائر وتشير على سبيل المثال الى أن لاس فيجاس سوف تفقد نسبة عالية من الوظائف 50 فى المئة اضافية او حوالى 41 الف وظيفة.. اكثر مما كانت ستفقده لو لم يحدث الهجوم، بينما سوف تخسر منطقة نيويورك المتروبوليتانية، وهى تشكل شمال نيوجيرسى حوالى 150 الف وظيفة بحلول نهاية 2002. أ.ف.ب ـ أ.ش.أ