رحبت الولايات المتحدة باعتقال السلطة الفلسطينية ثلاثة ضباط أمن على ذمة التحقيق في قضية سفينة الأسلحة التي أثارتها اسرائيل في الفترة الأخيرة، مشيرة الى انه يتعين على الرئيس ياسر عرفات محاكمة المسئولين عن تهريب اسلحة على هذه السفينة. وقال مسئول امريكي «الاعتقالات خطوة في اتجاه ايجابي»، على عرفات بوصفه زعيم السلطة الفلسطينية مسئولية تقديم تفسير كامل لما حدث والقيام بعمل فوري ضد المسئولين». وقال المسئول الامريكي الذي طلب عدم نشر اسمه انه يتعين على عرفات القيام بأكثر من مجرد الاعتقالات، واضاف «هذه الاعمال لابد وان تفكك البنية الاساسية للارهاب وتضمن عدم حدوث اعمال منذ هذا النوع مرة اخرى». من جهته أكد مصدر أمني فلسطيني انه وفقاً لقرار من لجنة التحقيق الفلسطينية الخاصة بقضية سفينة الأسلحة تم اعتقال ثلاثة مسئولين فلسطينيين وردت أسماؤهم في التقرير الخاص بالقضية وهم موقوفون منذ يوم الجمعة. وقال المصدر الامني لوكالة فرانس برس «انه تم اعتقال المسئولين الفلسطينيين الثلاثة الكبار وهم العميد فؤاد الشوبكي والعميد فتحي الرازم وعادل المغربي على ذمة التحقيق في قضية سفينة الاسلحة» مؤكدا انهم «موقوفون منذ امس على ذمة التحقيق». وكانت لجنة التحقيق الفلسطينية التى شكلها الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الخاصة بالتحقيق بقضية سفينة الاسلحة كارين ـ ايه قد قررت الجمعة توقيف الاشخاص الثلاثة الواردة اسماؤهم في التقرير الخاص بالقضية. وقالت اللجنة في بيان بثته وكالة الانباء الفلسطينية الرسمية انها «قررت وكتدبير احترازي توقيف جميع الاسماء الواردة في هذه القضية (العميد فؤاد الشوبكي والعميد فتحي الرازم (المسئول في الشرطة البحرية) وعادل المغربي على ذمة التحقيق». من جانبه أكد أحمد عبد الرحمن، الامين العام لمجلس الوزراء الفلسطيني نبأ الاعتقال. وقال عبد الرحمن في تصريحات خاصة لقناة الجزيرة القطرية: «بالواقع بحثنا هذا الموضوع مطولا في اجتماع القيادة ومع لجنة التحقيق المشكلة من الرئيس (عرفات) لهذا الغرض، ووجدنا أنه يجب توقيف (هؤلاء) الاشخاص .. على ذمة التحقيق وكلفت اللجنة بمواصلة التحقيق معهم لاظهار الحقيقة على العالم». الوكالات