أكد الشيخ د. عكرمة صبري مفتي القدس والديار الفلسطينية ان اعتزام المستشار القضائي لحكومة شارون توجيه لائحة اتهام ضده بسبب زيارته إلى لبنان واجتماعه بعدد من الشخصيات السياسية والجهادية هناك استفزاز وتصعيد وتفاقم للوضع في مدينة القدس. وقال صبري في تصريحات خاصة لـ «البيان» ان توجيه هذا الاتهام لي هو بمثابة اتهام للشعب الفلسطيني لأن هذه الاتهامات تعني حرمان المواطن من حرية الحركة والتنقل وابداء الرأي وحرية العبادة. وأعلن الشيخ صبري رفضه لهذه الاتهامات ووصفها «بالباطلة» وقال وهي لا تشكل مخالفة قانونية لأن المسلم واي انسان من حقه ان يدعو الله ويتعبد في مكان ولا يجوز لأحد ان يتدخل في عبادته. وأضاف: اضافة إلى ذلك فإن لبنان هو بلد عربي شقيق وانا اعتبر ان جميع البلاد العربية هي بلدي ومن حقي ان اذهب اليها في أي وقت ادعى لزيارتها أو للمشاركة في أي مؤتمر فيها. وتابع صبري: وفيما يخص بمشاركة حزب الله في المؤتمر الذي شاركت فيه بلبنان فإن اي مؤتمر يمكن ان يجتمع فيه عدة اشخاص بألوان مختلفة وايديولوجيات وتوجهات مختلفة وليست بالضرورة ان المشاركين في المؤتمر يكونوا على فكر واحد وثانياً فانني كنت مدعواً لالقاء كلمة الافتتاح كذلك كان الشيخ حسن نصر الله مدعواً لالقاء كلمة. وأشار ان الدعوة كانت من اللجنة المنظمة للمؤتمر وليس من حزب الله وان اللقاء مع الشيخ حسن نصر الله كان ضمن المؤتمر وكنا كلنا جالسين كأي مدعو آخر. وأكد صبري رفضه للربط وادعاء التنسيق مع حزب الله وقال «هذا مرفوض وغير صحيح ولم نعمل في الخفاء فالمؤتمر عقد بشكل علني وكانت أجهزة الإعلام حاضرة معظمها هذا المؤتمر». وحول الاتهامات التي ستوجه للشيخ صبري ومنها حسب وزارة العدل الإسرائيلية الدعوة إلى قتل اليهود. قال صبري ان هذه تهمة باطلة ولم يصدر مني أي شيء من هذا القبيل وأضاف: ان الحركات اليهودية المتطرفة سبق ان أعلنت عشرات المرات اقتلوا العرب واطردوهم من فلسطين وتساءل المفتي العام للديار الفلسطينية لماذا يترك هؤلاء ولا يحاسبون وهم يصرحون علناً بـ «اقتلوا العرب» لماذا لا يعتبر هؤلاء إرهابيين وخارجين عن القانون. ونوه الشيخ صبري إلى ان هناك عدداً من المحامين بادروا الاتصال به ليقوموا بالترافع ومتابعة الموضوع قانونياً. غزة ـ ماهر إبراهيم: