* اتال بيهاري فاجبايي رئيس الوزراء الهندي: أعرب 5/1/02عن ارتياحه لمبادرة الرئيس الباكستاني برويز مشرف بمصافحته لكنه أكد في الوقت نفسه على ضرورة أن تعمل إسلام آباد بفاعلية أكبر على مكافحة من سماهم الإرهابيين، وقال فاجبايي في خطابه أمام قمة رابطة دول جنوب آسيا للتعاون الإقليمي «سارك» إني سعيد أن يمد مشرف يد الصداقة إلي، داعيا الرئيس الباكستاني إلى مواصلة هذه البادرة بأعمال ملموسة عبر منع استخدام أراضي بلاده لأنشطة إرهابية وعنف مجنون ضد الهند. وسرد فاجبايي لائحة من العمليات العسكرية التي قال إنها ارتكبت ضد بلاده وكذلك الهجمات المنسوبة إلى الجماعات المناوئة للهند في كشمير التي تتمركز في باكستان. وفي كلمة وجهها إلى مواطنيه 31/12/2001 بمناسبة العام الجديد قال فاجبايي إن الهند تواجه حاليا وضعا غير مسبوق. وتوقع تعرض بلاده للمزيد من الهجمات في حربها ضد ما أسماه الإرهاب. وطالب فاجبايي المواطنين بالاستعداد لأي احتمال وقال إن الحرب ضد الإرهاب ستكون بالضرورة طويلة الأمد. وأضاف أنه لايمكن تحقيق النصر دون تحمل الآلام. واتهم رئيس الوزراء الهندي باكستان بعرقلة الحوار بشأن كشمير من خلال رفض الاعتراف بما أسماه بالإرهاب الذي قال إنه ينطلق من أراضي باكستان وبمباركتها. * جورج فرنانديز وزير الدفاع الهندي: أكد في تصريحات لوكالة برس ترس أوف إنديا 27/12/2001 أن نظام الصواريخ الهندي وضع في حالة استعداد قصوى ولم يعط الوزير الهندي مزيدا من التفاصيل، لكن تقارير صحفية هندية قالت إن الصواريخ التي نشرت شملت صواريخ أرض أرض من طراز بريثفي الموجهة ولم يوضح وزير الدفاع الهندي ما إذا كانت الهند قد نشرت صاروخ أجني (1) المضاد للصواريخ الذي يبلغ مداه 1500 كلم أم لا، لكنه أشار إلى أن نيودلهي تجري اختبارات لتطوير نسخة بعيدة المدى من هذا الصاروخ. وقال فرنانديز إن طائرات مقاتلة نقلت إلى مواقع متقدمة على الحدود، كما تم نقل مقاتلات هندية قرب الحدود الباكستانية واصفا الإجراء بأنه وقائي. * جسوانت سينج وزير الخارجية الهندي: أعلن عن تخفيض حجم البعثتين الدبلوماسيتين في البلدين إلى النصف، ووقف تحليق الطائرات الباكستانية فوق الأجواء الهندية، وسارعت باكستان بالرد باتخاذ إجراء مماثل. واتهم الوزير الهندي باكستان بنشر الإرهاب بدلا من محاربته. ونصح الحكومة الباكستانية والشعب الباكستاني بأن يكونوا مع العالم ضد ما أسماه خطر الإرهاب، مؤكدا أن تلك الخطوة سيرحب بها. وقال إن على باكستان أن تُلحق مبادرتها التي عبر عنها الرئيس مشرف خلال قمة كتامندو بالأفعال، ومع ذلك قال سينج إنه لا داعي للقلق من احتمال وقوع حرب مع باكستان. * لال كريشنا أدفاني وزير الداخلية الهندي: حذر أثناء لقاء تلفزيوني أجري معه في نيودلهي 17/12 الجهات التي تهدد الأمن الوطني للهند بأنها ستواجه عواقب وخيمة. وأضاف أن الحكومة تقوم بدراسة جميع الخيارات بما فيها الرد العسكري الذي يؤيده كثير من الأحزاب الهندية ومنها حزب المؤتمر المعارض. موضحا أن القيادتين السياسية والعسكرية ستتخذان القرار المناسب بعد دراسة أبعاد القضية كافة. وقال إن الحكومة تدرس كل الخيارات للرد على الهجوم الذي استهدف البرلمان الهندي مؤخرا وأسفر عن مقتل 14 شخصا. وأضاف أنه لم يتم استبعاد أي شيء وأن نيودلهي لن تعلن الرد مسبقا حيث إنها مازالت تدرس كل الخيارات موضحا أن الملاحقة المستمرة لمن أسماهم المتشددين مشروعة في ظل القانون الدولي واتهم إسلام آباد بالسعي للقضاء على الزعماء السياسيين في الهند من خلال الهجوم، وقال إن باكستان ساندت الهجوم على البرلمان الهندي. وأضاف أمام نواب البرلمان أن أحداث 13 ديسمبر هي الهجوم الإرهابي الأكبر والأخطر خلال عقدين من تاريخ الإرهاب في الهند الذي تسانده باكستان. * برويز مشرف الرئيس الباكستاني: صافح في بادرة غير متوقعة رئيس الوزراء الهندي أتال بيهاري فاجبايي عقب كلمة ألقاها أمام قادة رابطة جنوب آسيا التي بدأت في العاصمة النيبالية كتماندو دعا فيها إلى صداقة حقيقية مع الهند وأعلن الرئيس الباكستاني أنه يقدم يده لرئيس الوزراء الهندي من أجل صداقة حقيقية بينهما وقد ابتسم فاجبايي لدى مصافحته مشرف. وحث الرئيس الباكستاني في كلمته دول جنوب آسيا على التمييز بين المقاومة المشروعة والإرهاب، وذلك في إشارة واضحة إلى النزاع بكشمير الذي ترى إسلام آباد أنه مقاومة مشروعة للاحتلال الهندي. ودعا الرئيس الباكستاني إلى تحديد أسباب الإرهاب قبل الشروع في محاربته. وأعلن مسئولون حكوميون باكستانيون وجماعات إسلامية أن الشرطة الباكستانية داهمت مساجد ومنازل وقواعد للإسلاميين في مختلف أنحاء البلاد في إطار الحملة التي أعلنها الرئيس الباكستاني ضد هذه الجماعات وقال خادم حسين دالون الأمين العام لجماعة «سباه صحابة» إن أكثر من 100 من أعضاء جماعته اعتقلوا في المداهمات التي قامت بها الشرطة يومي الرابع والخامس من يناير الحالي في إقليمي السند والبنجاب. وأضاف سنواصل تأييد النضال الكشميري سواء أيدته الحكومة أو لم تؤيده كما قال أزهر بخاري المتحدث باسم حركة الطريقة الجعفرية إن 40 من أعضاء الجماعة اعتقلوا في إقليمي السند والبنجاب. وأكدت الحكومة الباكستانية إلقاء القبض على مؤسس جماعة لشكر طيبة حافظ محمد سعيد وزعيم تنظيم جيش محمد مولانا مسعود أظهر. ويوجد ما لا يقل عن خمسين شخصا رهن الاعتقال في سياق هذه الحملة التي يعتقد أن باكستان ترمي من ورائها إلى التهدئة مع الهند. * عبد الستار عزيز وزير الخارجية الباكستاني: نفى قيام بلاده بسحب القوات الباكستانية من الحدود مع أفغانستان، لكنه لم يستبعد اللجوء إلى هذا الخيار إذا دعت إليه الضرورة، وقال عبد الستار في مقابلة مع شبكة CNN الأمريكية الإجابة هي لا. لم نحركها (القوات)، وأضاف أن باكستان نشرت بالفعل قوات ضخمة جدا على طول حدودها الشرقية مع الهند دون خفض قواتها المنشورة على امتداد الحدود مع أفغانستان لكنه أوضح أنه في ظل استمرار الوضع في التفاقم مع احتمال استخدام القوة لا يمكن لباكستان إلا أن تفكر في نقل تلك القوات من الجزء الغربي إلى الجانب الشرقي ودعا الوزير الباكستاني إلى عدم القفز إلى النتائج أو القيام بأعمال متهورة. * الجنرال رشيد قريشي المتحدث باسم الحكومة الباكستانية: قال إنه إذا أخطأت الهند بشن هجوم جوي أو بري على أي نقطة عند الحدود أو في حال انتهاكها للمجال الجوي الباكستاني, فإن باكستان سترد واعتبر المتحدث العسكري باسم الحكومة الباكستانية أن الهند ستجد صعوبة في التراجع عن موقفها الحالي بعد نشر قواتها بكثافة على الحدود الباكستانية وقال في مؤتمر صحفي في إسلام آباد إن هذه الحشود خلقت قوة دفع للتوتر، واعتبر أن نيودلهي وضعت نفسها في زاوية يصعب الخروج منها. وردا على سؤال عن إمكانية اندلاع حرب بين البلدين أوضح الجنرال الباكستاني أن حشودا عسكرية تزيد عن المعقول على الحدود أو خط الهدنة تعتبر تهديدا عسكريا واعتبر قريشي أن حجم ونوعية القوات التي حشدتها الهند على الحدود تشير إلى رغبتها في تدعيم قدراتها على شن هجوم عسكري، مؤكدا أن هناك صواريخ ضمن هذه الحشود وقال إن بلاده تأمل في تغليب التعقل وأن تتصرف الهند باتجاه تهدئة التوتر. لكنه أضاف أنه في حال وقوع عكس ذلك فإن باكستان تملك القدرة على التحرك والرد بجميع الوسائل الممكنة. * ياسين مالك رئيس جبهة تحرير جامو وكشمير: دعا الهند وباكستان إلى التحلي ببعد النظر والشجاعة وضبط النفس «لتجنب اندلاع حرب وإيجاد حل لمشكلة كشمير» حجر العثرة الوحيد أمام السلام في جنوب آسيا. وندد مالك في تصريحات صحفية 4/1/2001بما أسماه حمى الحرب منذ الاستنفار الأخير للقوات الهندية والباكستانية على الحدود. وأعرب عن الأمل في أن يتحلى زعيما البلدين بالشجاعة وبعد النظر وضبط النفس حتى لا تندلع الحرب. * زهو رونغجي رئيس الوزراء الصيني: نقلت عنه وكالة شينخوا الصينية قوله، أثناء زيارة الرئيس الباكستاني برويز مشرف للصين، إن من مصلحة باكستان والهند أن يمارس البلدان أقصى درجات ضبط النفس وأن يحافظا على السلام والاستقرار في منطقة جنوب آسيا. فقد استغلت الصين التي تجنبت اتخاذ موقف من النزاع في كشمير زيارة مشرف لتكرر دعوة الهند وباكستان إلى ضبط النفس. * توني بلير رئيس الوزراء البريطاني: وصل 7/1/2001 إلى باكستان بعد محادثاته في نيودلهي مع نظيره أتال بيهاري فاجبايي ووقع بلير وفاجبايي إعلانا مشتركا أدانا فيه جميع الذين يدعمون الإرهاب وأعرب رئيس الوزراء البريطاني عن اعتقاده بأن الهند ستكون مستعدة لخوض حوار مفيد مع باكستان بشأن كشمير إذا نبذت إسلام آباد ما أسماه بالعنف في كل صوره وأشكاله. وقال بلير في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الهندي في نيودلهي إنه لا مجال سوى للإجراءات الصارمة للقضاء على ما أسماه بالإرهاب وطالب بلير الرئيس الباكستاني برويز مشرف بمواجهة من أسماهم بالمتطرفين والدخول في مباحثات مع الهند وأشار في تصريحات عقب لقائه مع فاجبايي إلى ضرورة التزام إسلام آباد بالرفض التام للأعمال الإرهابية أو مساندتها بأي صورة من الصور. * شمعون بيريز وزير الخارجية الاسرائيلي: بدأ يوم 7/1/2001 زيارة للهند استغرقت ثلاثة أيام وتركزت على المخاوف الأمنية المشتركة للبلدين. وقال مصدر حكومي إسرائيلي قبيل الزيارة إنه لا توجد قضية رئيسية واحدة على جدول الأعمال وأضاف أن إسرائيل والهند تشتركان في كثير من القضايا المشتركة هذه الأيام خاصة في مجال مكافحة ما أسماه بالإرهاب. وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية إن مسئولين هنودا وإسرائيليين اجتمعوا في القدس الأحد الماضي لتبادل الأفكار بشأن مكافحة ما يسمى بالإرهاب وذكرت صحف هندية وإسرائيلية أن الهند وإسرائيل قد تتوصلان عما قريب إلى اتفاق لبيع الهند نظام رادار فالكون المحمول جوا للإنذار المبكر، وهو نظام إسرائيلي الصنع وتعتبر باكستان أن أي تعاون عسكري بين الهند وإسرائيل يدخل في إطاره مثل هذا النظام المتطور سيثير مخاوف في مختلف أنحاء العالم الإسلامي. * جورج بوش الرئيس الأمريكي: اتصل هاتفيا بالرئيس الباكستاني برويز مشرف ورئيس الوزراء الهندي أتال بيهاري فاجبايي سعيا لخفض حدة التوتر بين البلدين, وذلك حسبما أعلن الناطق باسم البيت الأبيض في كروفورد تكساس حيث قضى بوش إجازة رأس السنة الميلادية. وقال المتحدث سكوت مكليلان إن بوش طلب من الزعيمين العمل على خفض التوتر في المنطقة، غير أنه أكد أن بوش طلب من الرئيس مشرف بشكل خاص اتخاذ إجراءات إضافية شديدة وحازمة ضد المتطرفين المتهمين بالقيام بأعمال عنف في الهند، وذكّره بوش أيضا باستيائه الشديد من الهجوم على البرلمان الهندي الذي وصفه بأنه ضربة ضد الديمقراطية ونقل مكليلان عن بوش قوله لمشرف إن هؤلاء المتطرفين ينسفون أسس باكستان ويثيرون حربا بين الهند وباكستان ويزعزعون التحالف على الإرهاب الذي تقوده الولايات المتحدة. في المقابل أكد بوش في حديثه مع فاجبايي أن الولايات المتحدة مصممة على التعاون مع الهند في معركتها ضد الإرهاب، وهو ما يعكس دعما سياسيا للموقف الهندي في الأزمة الراهنة مع باكستان. * كولن باول وزير الخارجية الأمريكي: قام بجهود دبلوماسية مكثفة من خلال اتصالات هاتفية حتى لا يتحول التراشق بالتصريحات والعقوبات المتبادلة والتحركات العسكرية إلى حرب شاملة بين الهند وباكستان وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية فيليب ريكر للصحفيين الرسالة واحدة للدولتين وهي الحث على تقليل التوتر بين الهند وباكستان وتحدث باول بالفعل خلال اسبوع مع الرئيس برويز مشرف أربع مرات على الأقل ومع وزير الخارجية الباكستاني مرتين على الأقل، كما اتصل بجاك سترو وزير الخارجية البريطاني ووزير الخارجية الهندي جاسوانت سينج ثلاث مرات على الأقل. * دونالد رامسفيلد وزير الدفاع الأمريكي: استبعد اندلاع حرب بين الهند وباكستان وأعلن أن نظيره الهندي سيزور واشنطن قريبا. وقال رامسفيلد في تصريح صحفي أدلى به في مقر وزارة الدفاع البنتاجون إن الوضع متوتر ولكن لا أعتقد أن حربا ستندلع بين البلدين وتحدث وزير الدفاع عن جهود الوساطة التي يبذلها الرئيس بوش وإدارته وعن تلك التي يقوم بها رئيس الوزراء البريطاني توني بلير وكان رامسفيلد أعرب مؤخرا عن قلقه من أن تكون باكستان قد أصبحت أقل نشاطا ضد أعضاء تنظيم القاعدة الفارين من أفغانستان بسبب التوتر العسكري مع الهند.