اعترف مصدر قيادي بارز بحزب الامة المعارض الذي يتزعمه الصادق المهدي رئيس الوزراء السابق بمساندة عدد من قيادات الحزب لمسئول القطاع السياسي مبارك الفاضل المهدي في الصراع الحالي الذي يقوده والذي وصفه بأن هدفه الاساسي دفع الحزب للمشاركة في السلطة. وقال المصدر لـ «البيان» ان القرار الذي اتخذته لجنة الرقابة وضبط الاداء والقاضي بتجميد عضوية مبارك الفاضل وجد التأييد من مختلف المؤسسات الحزبية، واوضح المصدر ان القرار قد وضع مسئول الملف السياسي في حجمه الطبيعي وازال في الوقت نفسه الغبش عن عيون بعض القيادات التي تسانده وكانت تعتقد بأنه الرجل الاول في الحزب، وزاد المصدر «نحن غير منزعجين من تحركات الفاضل لان من كانوا يساندونه سيشاركون بالانفضاض من حوله بعد ان ثبت لهم مدى قوة وصلابة الحزب ومؤسساته». وقال المصدر ان مبارك الفاضل الذي نادي الان بتطبيق مباديء الديمقراطية والمؤسسية داخل الحزب واحترام الرأي والرأي الآخر يتخذ مواقف مضادة لما ينادي به موضحاً ان الفاضل سبق وان قام بإعداد مذكرة الاربعين الشهيرة التي طالبت المهدي بعزل بعض قيادات الحزب وتعيين قيادات اخرى محلهم ليتمكن من تمرير اجندته المتعلقة بتحقيق اغلبية داخل المكتب السياسي للحزب تتيح له استصدار قرار بمشاركة الحزب في السلطة، وزاد لكن عندما فشلت كل محاولاته تعهد التحرش بقيادات الحزب وعلى رأسهم زعيم الحزب مؤملاً في ان يرضخ الاخير لمطالبه بالمشاركة في السلطة بشكلها الحالي. واوضح المصدر ان الحزب لن يرضخ لمثل هذه الضغوط التي ستعمق من الخلافات بين مختلف الفرق في المعارضة وبالتالي لن تحقق ما يطالب به الحزب من اعادة للديمقراطية وتحقيق للاستقرار. الخرطوم ـ الحاج الموز: