تستأنف المحكمة الدولية لجرائم الحرب في 12 المقبل محاكمة سلوبودان ميلوسيفيتش رسمياً حيث يواجه الاتهامات بارتكابه جراذم حرب لتصفيات عرقية ضد الالبان بالرغم من انه يدعى اصابته بالسرطان واتهامه للمحكمة بعدم السماح له بمقابلة اسرته مرات كثيرة. وفي تصريح خاص لـ «البيان» اكدت المدعية العامة كارلا ديل بونتي المدعية العامة لمحكمة جرائم الحرب ان المحكمة تسير وبنجاح وثقة في طريقها القانوني لمعاقبة مجرمي الحرب، ولا يعتقد احد انها ستقف عاجزة امام الحيل أو المناورات القانونية التي قد يقوم بها متهم او اخر، لان هدفنا هو تحقيق العدالة، وحماية الشعوب من الجرائم الانسانية البشعة، وهي اهداف تستحق الجهد والمعانة، والفاصل هنا هو الادلة القاطعة على تورط المتهمين، وليس التراشق بالالفاظ. وأكدت انه رغم ان مثول ميلوسيفيتش كأكبر متهم في جرائم حرب يوغسلافيا امام المحكمة يعد انتصاراً للعدالة الدولية الا ان هناك متهمين اخرين يهم المحكمة محاكمتهم لنيل عقابهم، وان هناك معلومات تشير الى ان قوات الناتو في يوغسلافيا على دراية بالمواقع التي يختبيء فيها كل من رودوفان كارادازييش رئيس صرب البوسنة السابق، وقائده العسكري راتيكو ميلاديتش، وانه على هذه القوات التحرك بسرعة للقبض على المتهمين وتسليمهم للعدالة، فهناك آلاف الضحايا ينتظرون القصاص العادل، وأكدت ان هناك تعاوناً ايجابياً من كرواتيا، لكن وصفت التعاون بأنه غير كافٍ ويجب دفعه للأمام. لاهاي ـ سعيد السبكي: