لقى 30 اندونيسياً مصرعهم في أعمال عنف جديدة بأقليم اتشيه المضطرب وتظاهر أمس المئات من شباب نهضة العلماء في اندونيسيا أمام القصر الرئاسي في جاكرتا حيث طالبوا الرئيسية ميجاواتي سوكارنو بالتحلي بالحكمة في التعامل مع الصراع الداخلي الذي يتعرض له حزب نهضة الشعب. واتهم مسئول باللجنة القومية لحقوق الإنسان في اندونيسيا اطرافاً معينة بأنها وراء تلك الصراعات الطائفية في اقاليم اندونيسيا خاصة في اقليمي ماكولو وماكولو الشمالية. وحث المتظاهرون الرئيسة ميجاواتى على عدم افتتاح او حضور المؤتمر الاستثنائى الذى يعتزم جناح ماتورى المنشق عن حزب نهضة الشعب عقده خلال الفترة من الرابع عشر الى السادس عشر من يناير الجارى. وطالب المتظاهرون الرئيسة ميجاواتى باقالة ماتورى عبد الجليل من منصب وزير الدفاع بسبب المشكلات التي تحيط به. ورفع المتظاهرون لافتات تؤيد الاجتماع الذى يعتزم جناح حزب نهضة الشعب الذى يرأسه علوى شهاب عقده خلال الفترة من السابع عشر الى التاسع عشر من يناير الجارى. وذكرت مصادر عسكرية ومدنية ان نحو 30 شخصاً لقوا مصرعهم في اتشيه وفي هذه المنطقة بشمال جزيرة سومطرة الغنية بالنفط والغاز. والحصيلة الاخيرة للضحايا تشمل متمردين من حركة اتشيه الحرة وعناصر من القوى الامنية وعدة مدنيين عثر عليهم مقتولين بالرصاص في غالبيتهم. وفي منطقة بيروان عثر على خمس جثث ايضا واتهم قائد محلي من حركة اتشيه الحرة الجيش بتوقيف اولئك الرجال والمدنيين واعدامهم خلال عملية تمشيط. واعلن ان الجيش قتل مدنيين اثنين اخرين خلال عملية اخرى. يشار الى ان حركة اتشيه الحرة والجيش يتبادلان بانتظام الاتهامات بالمسئولية عن اعمال العنف التي تحصل في الاقليم. في الوقت نفسه قال كوسمبامونو ايرسان عضو اللجنة الوطنية لحقوق الانسان فى اندونيسيا كومناس هام لدى استقباله لمجموعة من المتظاهرين الذين كانوا يحتجون على اعتقال احد اعضاء البرلمان المحلى باقليم مالوكو الشمالية أن قيام اطراف معينة فى العاصمة باثارة هذه الصراعات هو السبب فى عدم امكانية تسوية هذه الصراعات على المستوى الاقليمى وانه لايمكن تسوية مثل هذه المشكلات الا فى جاكرتا. أ. ش. أ